يان ديوماندي يكسر صمته بشأن ارتباطه بليفربول: متوسط ميدان لايبزيغ يصدر تحديثًا حول الانتقال

النجم العاجي يكشف عن ولائه للنادي الألماني
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
يان ديوماندي يكسر صمته بشأن ارتباطه بليفربول: متوسط ميدان لايبزيغ يصدر تحديثًا حول الانتقال
يان ديوماندي يكسر صمته بشأن ارتباطه بليفربول: متوسط ميدان لايبزيغ يصدر تحديثًا حول الانتقال

تحدث يان ديوماندي عن شائعات انتقاله إلى ليفربول في مقابلة مع ESPN يوم الأربعاء 13 مايو، مؤكدًا ولاءه لنادي آر بي لايبزيغ بعد موسمه المذهل في البوندسليغا.

الولاء أولاً في ملعب ريد بول

بدأت طاحونة الشائعات تدور حول يان ديوماندي بقوة. فبعد صعوده الصاروخي في ألمانيا، أصبح اسم متوسط الميدان الإيفواري يتردد في دفاتر كشافي الأندية الكبرى، مع تقارير تشير إلى أن ليفربول يتصدر السباق لضمه.

لكن ديوماندي كان سريعًا في تهدئة الأجواء حول رحيله المحتمل هذا الصيف خلال حديثه مع ESPN.

رغم الضوضاء المحيطة به، يظل اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا متواضعًا. بعد انتقاله إلى لايبزيغ قادمًا من ليغانيس مقابل 20 مليون يورو، وهي صفقة اعتبرها الكثيرون مقامرة حينها، أصبح اليوم يُنظر إليه كواحد من أكثر لاعبي الوسط شمولاً وكفاءة في أوروبا.

ومع عقد يمتد حتى عام 2030، شدد ديوماندي على أن مستقبله القريب سيبقى في البوندسليغا، حتى مع اقتراب كأس العالم 2026.

دين شخصي لعمالقة ألمانيا

بالنسبة لديوماندي، العلاقة مع لايبزيغ تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. فقد تحدث بعاطفة عن كيفية دعم النادي لعائلته ووالدته خلال فترة انتقاله إلى ألمانيا.

ويشعر بامتنان عميق للإدارة التي أخذت "مخاطرة كبيرة" بالتعاقد مع لاعب غير معروف ودفع مبلغ كبير لجلبه إلى دائرة الضوء.

"لن أنسى هذه الفرصة أبدًا"، قال ديوماندي لـ ESPN.

وأكد أن الرعاية التي وجدها خارج الملعب هي السبب في إصراره على تقديم كل ما لديه في كل مباراة. وبينما يركز الإعلام على قيمته السوقية ووجهته القادمة، يركز النجم الإيفواري على رد الجميل للجماهير والإدارة التي وثقت به في وقت لم يفعل فيه ذلك سوى القليلين.

خط لايبزيغ - أنفيلد

إذا قرر ديوماندي في نهاية المطاف الانتقال إلى ميرسيسايد، فسوف ينضم إلى قائمة حصرية من اللاعبين الذين نجحوا في اجتياز "طريق لايبزيغ إلى ليفربول". فخلال العقد الماضي، لعب آر بي لايبزيغ دور المدرسة النهائية للنخبة قبل الانتقال إلى أنفيلد.

ومن أبرز القصص الناجحة: إبراهيما كوناتي، دومينيك سوبوسلاي ونابي كيتا.

لطالما وثق ليفربول في منظومة الكشافة التابعة لريد بول، حيث أنفق أكثر من 150 مليون يورو على مواهب قادمة من النادي الألماني وحده. لكن وضع ديوماندي مختلف، فبينما شعر من سبقوه بأنهم تجاوزوا مستوى البوندسليغا، يبدو أن الإيفواري عازم على إثبات أن الوفاء ما زال حاضرًا في كرة القدم الحديثة، على الأقل حتى تصل العروض القياسية الكبرى إلى الطاولة.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.