تي بي مازيمبي: هل أصبح العملاق عملاقاً بأقدام من طين؟
حصري
تي بي مازيمبي، عملاق كرة القدم الكونغولية والحصن المنيع على أرضه، يمر بفترة مظلمة ومفاجئة.
في غضون أيام قليلة فقط، تلقى النادي العريق من لوبومباشي هزيمتين متتاليتين في معقله بكامالوندو، أولاً أمام نادي لوبوبو ثم أمام نادي تانغانيكا. إنها صفعتان مزدوجتان نادرتان، وربما تاريخيتان، أيقظتا الكثير من المخاوف بين أنصار الفريق.
ملعب مُدنَّس
كامالوندو، مسرح ملاحم الغربان الكبرى، لم يعد ذلك الحصن الذي لا يُخترق. الهزيمة أمام تانغانيكا، الصاعد حديثاً إلى دوري لينافوت هذا الموسم، صدمت المراقبين بشكل خاص.
ليس فقط بسبب النتيجة (1-2)، بل أيضاً بسبب أداء اللاعبين الذي وُصف بالضعيف، غير المنظم، وحتى الخالي من الكبرياء. إشارة قوية: مازيمبي لم يعد سيداً على أرضه.
إدارة تحت المجهر
بالنسبة للمحللين، الأزمة تتجاوز حدود الملعب. جوزوي تشيكومبو، صوت محترم في الصحافة الرياضية الكونغولية، يشير إلى انتقال رياضي سيء بدأ منذ عدة سنوات:
"منذ 2015، لم يستطع النادي التجديد بذكاء. الإدارة بقيت جامدة"، كما صرح في حديثه مع صحيفة كونغو كوتيديان.
بين تعاقدات عشوائية، لاعبين شباب بلا خبرة، وخروج نجوم من دون إدارة مناسبة، يبدو أن تي بي مازيمبي يعاني من غياب الرؤية والتجديد الهيكلي.
لامين نداي في قلب العاصفة
لامين نداي، بطل العصر الذهبي للنادي، يجد نفسه اليوم في موقف صعب. المدرب السنغالي المخضرم يواجه قائمة محدودة ويبدو أنه يفتقر للأفكار لإعادة الزخم للفريق.
يرى البعض أن بطل دوري أبطال أفريقيا 2010 مع تي بي مازيمبي يدفع ثمن أخطاء الإدارة أكثر من أخطائه الشخصية. لكن في كرة القدم على أعلى مستوى، الأعذار لا تُحتسب أمام النتائج.
مع ثلاث هزائم في ست مباريات من مباريات البلاي أوف، مازيمبي لم يسقط تماماً بعد. لكن الإمبراطورية تهتز. والتصدعات أصبحت واضحة للعيان.
أفريقيا
اليوم في 19:46
2026 كأس العالم
اليوم في 19:29
2026 كأس العالم
اليوم في 18:27
أوروبا
اليوم في 18:15
أفريقيا
اليوم في 18:06
أفريقيا
اليوم في 17:56