أحمر في القلب، أزرق على الخط: الصراع خلف قرار ألونسو بشأن تشيلسي
تواصلت إدارة تشيلسي مع تشابي ألونسو يوم الاثنين 11 مايو، عارضةً عليه منصب المدير الفني.
شهدت دوامة المدربين في ستامفورد بريدج تحولًا كبيرًا بعدما أفادت تقارير من إسبانيا أن مجموعة BlueCo المالكة لتشيلسي حددت رسميًا تشابي ألونسو كهدفها الرئيسي.
يأتي هذا التحرك في أعقاب موسم مضطرب للغاية للبلوز، شهد رحيل كل من إنزو ماريسكا وليام روزينيور. ووفقًا لصحيفة AS، يبحث تشيلسي عن قائد "شاب ومنهجي" لاستقرار فريق موهوب لكنه غير متجانس، فيما يبدو أن خبرة ألونسو التكتيكية – رغم تعثره الأخير في مدريد – تتناسب تمامًا مع هذا الوصف.
مرشحون آخرون لا يزالون في الصورة
رغم تداول أسماء مثل أندوني إراولا، وأوليفر غلاسنر، وفيليبي لويس في الساعات الأخيرة، يظل ألونسو الخيار المفضل.
ويقال إن المدرب الإسباني منفتح على المشروع، حتى مع احتمالية عدم تأهل تشيلسي للمسابقات الأوروبية. وتُعد تجربته الناجحة مع باير ليفركوزن، حيث توج بلقب البوندسليغا دون الانشغال بكرة القدم الأوروبية في موسمه الكامل الأول، نموذجًا يُستشهد به لإمكانية انتعاش مشابه في لندن.
الغموض الأوروبي يخيّم على المشروع
أحد أكبر التحديات أمام أي مدرب جديد هو وضعية تشيلسي الحالية في الدوري. النادي يقبع خارج مراكز التأهل الأوروبي، مما يجعل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي هو الطريق الوحيد المضمون للمشاركة القارية. ولكن يبدو أن العامل الأكثر تعقيدًا في قرار ألونسو هو علاقته الطويلة مع ليفربول.
ورغم إقالته الأخيرة من ريال مدريد، يعتقد على نطاق واسع أن ألونسو يعتبر أنفيلد وجهته النهائية. ومع ذلك، يظل هذا الباب مغلقًا في الوقت الحالي.