أسطورة أرسنال ينتقد منظمي كأس العالم 2026 بسبب الفوضى غير المسبوقة في التنقل

إيان رايت يشن هجوماً على منظمي 2026 بسبب أزمة التأشيرات الصادمة
2026 كأس العالم
Khaled Hegazy
محرر الأخبار
أسطورة أرسنال ينتقد منظمي كأس العالم 2026 بسبب الفوضى غير المسبوقة في التنقل
أسطورة أرسنال ينتقد منظمي كأس العالم 2026 بسبب الفوضى غير المسبوقة في التنقل

هاجم المهاجم الإنجليزي السابق إيان رايت منظمي كأس العالم 2026، واصفاً البطولة بالفوضى التامة بعد منع مسؤولين رسميين من دخول الولايات المتحدة.

جاءت الانتقادات النارية من أسطورة أرسنال بعد الاستبعاد الصادم للحكم الصومالي عمر أرتان.

وكان أرتان قد تم اختياره كواحد من 52 حكماً رئيسياً، وكان على أعتاب صناعة التاريخ ليصبح أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس العالم.

ومع ذلك، أكدت الفيفا رسمياً استبعاده من قائمة البطولة بعد أن منعت سلطات الهجرة وصوله.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فقد تم استجواب الحكم الأفريقي المرموق بشكل مفاجئ لمدة 11 ساعة في مطار ميامي الدولي قبل أن تشير هيئة الجمارك وحماية الحدود إلى مخاوف تدقيق غير محددة وتعيده على متن رحلة عودة إلى إسطنبول.

تكاليف متصاعدة ورفض مستمر

وعبر حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر رايت عن إحباطه المتزايد، وقدم صورة قاتمة للعرض المرتقب في أمريكا الشمالية.

وأشار إلى أن حالة أرتان ليست حالة منفردة، موضحاً أن هناك قصصاً جديدة كل يوم حول مشجعين أبرياء، وصحفيين معتمدين، وعاملين أساسيين في البطولة يُمنعون بلا رحمة على الحدود.

وبعيداً عن القيود الصارمة للهجرة، سلّط المحلل الإنجليزي الضوء على الحواجز المالية القاسية التي تدمر تجربة المشجعين الحقيقية.

وأدان رايت الوضع الحالي، مشيراً إلى أن أسعار التذاكر الباهظة في تاريخ كرة القدم، إلى جانب تكاليف الإقامة والتنقل الفاحشة، غير مقبولة تماماً في أعظم حدث رياضي عالمي.

إحراج للدول المضيفة

موجهاً تعاطفه للجماهير المحلية، عبّر رايت عن أسفه الصادق لمشجعي كرة القدم الأمريكيين الذين انتظروا هذا الحدث الضخم بفارغ الصبر.

وأشار إلى أن المشجعين المحليين لا بد أنهم يشعرون بإحراج عميق من الطريقة التي يتم بها التعامل مع مهام الاستضافة وأبسط قواعد الضيافة. واختتم خطابه المصور الحماسي بالتأكيد أن أي فريق وطني سيرفع الكأس الذهبية الشهيرة سيكون قد نجا من كابوس لوجستي حقيقي فقط ليصل إلى خط النهاية.

درس منسي في لوجستيات البطولات

تتعارض هذه الكارثة الإدارية المتصاعدة بشكل صارخ مع البطولات العالمية الأخيرة التي نجحت في تحديث حركة المشجعين عبر الحدود.

فخلال كأس العالم 2018 في روسيا ونسخة 2022 في قطر، أدرك المنظمون أن البيروقراطية التقليدية الصارمة للهجرة ستقضي على أجواء البطولة النابضة.

ولحل ذلك، طبقوا أنظمة FAN ID وHayya Card—وهي جوازات رقمية مركزية تمثل تأشيرات دخول فورية ومسبقة الموافقة لحاملي التذاكر والمسؤولين المعتمدين.

وبفشلهم في وضع بروتوكول هجرة مبسط مماثل ومخصص لكرة القدم، يبدو أن منظمي نسخة 2026 في أمريكا الشمالية تجاهلوا مخططاً حديثاً بالغ الأهمية، مما أدى مباشرة إلى الفوضى الإقصائية التي يهاجمها رايت اليوم بغضب.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.