أكثر من مجرد أهداف وكؤوس — لماذا تُلقب إسبانيا صلاح بالبطل القومي؟
أشادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية بمحمد صلاح ليس فقط لتألقه الكروي، بل بسبب تأثيره الإنساني العميق، واصفة النجم المصري بـ"البطل القومي" الذي يتجاوز تأثيره حدود الملاعب بكثير.
نجم ليفربول متواجد حالياً مع المنتخب المصري بينما يستعد لقيادة الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، حيث يأمل أخيراً في رفع الكأس القارية التي طالما استعصت عليه.
رمز وطني داخل وخارج الملعب
في تقريرها، سلطت موندو ديبورتيفو الضوء على الشعبية الجارفة التي يحظى بها صلاح بين جماهير ليفربول ومصر والعالم العربي، مقدمة إياه كرمز للفخر والإلهام للملايين.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن صلاح ملتزم بعمق بخدمة شعبه، مشيرة إلى أنه يخصص باستمرار جزءاً كبيراً من ثروته للأعمال الخيرية.
حلم الكان لا يزال مشتعلاً
رغم مسيرته المبهرة مع الأندية، يبقى أكبر طموحات صلاح الدولية هو التتويج بكأس الأمم الإفريقية — اللقب الذي يتوق المصريون لاستعادته لتعزيز رقمهم القياسي كأكثر المنتخبات تتويجاً بسبعة ألقاب أفريقية.
قائد ليفربول اقترب من الكأس مرتين بحصوله على الوصافة، ويعتبر نسخة 2025 محطة حاسمة في إرثه مع المنتخب الوطني.
داخل مساهمات صلاح الخيرية
كشفت موندو ديبورتيفو أن صلاح يتبرع بنحو 6٪ من إجمالي ثروته لمشاريع إنسانية واجتماعية، ما يجعله من أكثر الشخصيات سخاءً في مصر.
وبدأت أعماله الخيرية في مسقط رأسه نجريج، حيث:
- أنشأ مستشفى
- أسس مدرسة
- تبرع بـ383 ألف يورو لمحطة معالجة مياه
- يقدم دعماً شهرياً بقيمة 4000 يورو للأسر المتعثرة
وخارج قريته، تبرع صلاح بـ:
- 2.75 مليون يورو للمعهد القومي للأورام في القاهرة
- 133 ألف يورو للمساهمة في إعادة بناء كنيسة بالجيزة بعد حريق مدمر
وأكد التقرير أن أعمال صلاح الخيرية تعكس التزاماً طويل الأمد بالتعليم والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية.