أمين شياخة يتألق مجددًا مع روزنبورغ ويضغط للعودة إلى الخضر
واصل أمين شياخة تألقه في النرويج، وقاد روزنبورغ مرة أخرى، مؤكدًا أنه يستحق فرصة جديدة مع المنتخب الجزائري.
تتكرر الأخبار الإيجابية حول أمين شياخة من مباراة إلى أخرى. فبعدما اعتاد أن يكون حاسمًا مع روزنبورغ، رفع المهاجم الجزائري مستواه مجددًا السبت، بعدما ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف خلال انتصار فريقه على هام كام. وفاز نادي تروندهايم بنتيجة 4-0 على ملعبه، وكان شياخة حاضرًا بقوة في الثلث الهجومي الأخير. فقد صنع هدفًا لزميله، ثم هز الشباك مرتين، ليؤكد تأثيره المتزايد داخل المنظومة الهجومية للنادي النرويجي.
وبفضل هذا الأداء اللافت، رفع شياخة رصيده إلى أحد عشر هدفًا في الدوري النرويجي هذا الموسم. كما يملك ثلاث تمريرات حاسمة، أي أربعة عشر مساهمة تهديفية في الدوري. وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر لأن اللاعب لا يزال في العشرين من عمره، وهو معار من كوبنهاغن إلى روزنبورغ حتى نهاية عام 2026 من أجل الحصول على وقت لعب أكبر. وخلال أشهر قليلة، أصبح ابن كوبنهاغن واحدًا من أبرز المهاجمين في البطولة النرويجية ومن أكثر المواهب متابعة في جيله.
العودة إلى المنتخب الجزائري أصبحت ضرورية
هذا التألق يعيد دون شك النقاش حول مستقبل شياخة مع المنتخب الجزائري. ويملك الخضر عدة مهاجمين يعيشون فترة جيدة، مثل أمين غويري، الذي سجل ثنائية في الجولة الأولى من الدوري الفرنسي، وبغداد بونجاح، الذي أحرز ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات. لكن شياخة يملك الآن حجة قوية، تتمثل في استمراريته وقدرته على التأثير في المباريات، وليس الاكتفاء بدور البديل.
وقد تسرّع تسمية إبراهيم حمداني مدربًا للمنتخب عودته إلى القائمة. فالمدرب الجديد اختير لفتح الباب أمام الجيل الصاعد وتسليم المشعل تدريجيًا إلى المواهب الشابة. وبأحد عشر هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، تتوافر في شياخة كل المقومات للعودة خلال التربص المقبل. وبعدما قُدّم سابقًا باعتباره جسرًا نحو الخضر، أصبح تجاهل تألقه أمرًا صعبًا.