أوروبا: توتنهام، إشبيلية، فولفسبورغ... هذه الأندية العريقة على حافة الهبوط
نهاية الموسم في البطولات الخمس الكبرى الأوروبية تشهد حالة من الفوضى لعدة أندية عريقة. فرق اعتادت على المنافسة الأوروبية أو التواجد في القمة، تجد نفسها اليوم عالقة في صراع البقاء. من الدوري الإنجليزي إلى البوندسليغا، مروراً بالليغا والسيري آ، التوتر في أعلى مستوياته.
بين أسماء كبيرة مهددة وفوارق ضئيلة في الترتيب، تبدو نهاية الموسم في البطولات الخمس الكبرى مشتعلة. إشبيلية، توتنهام وفولفسبورغ يجسدون هشاشة القمة، بينما فيورنتينا تلعب بالنار رغم أنها ليست في خطر مباشر بعد.
إشبيلية: عملاق أوروبي في منطقة الاضطراب
الوضع يكاد يكون غير واقعي لإشبيلية. النادي الأندلسي، الفائز المتعدد بالدوري الأوروبي، يجد نفسه اليوم في خطر وله 34 نقطة فقط، بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط التي يحتلها ألافيس (33 نقطة).
مع اقتراب الجولة 33، السيناريو متوتر للغاية: إشبيلية يحل ضيفاً على أوساسونا بينما يستقبل ألافيس فريق مايوركا. معركة عن بعد قد تقلب كل الموازين.
من الصعب تخيل أن هذا النادي، المعتاد على البطولات الأوروبية والذي توج بطلاً لإسبانيا في 2022، يصارع اليوم من أجل البقاء في الليغا. سقوط مدوٍ لفريق اشتهر بفاعليته الأوروبية المذهلة.
توتنهام: نادٍ من الكبار في سقوط حر
إنه أحد صدمات الموسم في إنجلترا. توتنهام اليوم أول المهددين بالهبوط برصيد 31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام (33 نقطة). الجولة قد تكون حاسمة: توتنهام يحل ضيفاً على وولفرهامبتون، بينما يستقبل وست هام فريق إيفرتون.
منعطف حقيقي في معركة البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز. رؤية أحد أعضاء الكبار المعتادين على دوري الأبطال مهدداً بالهبوط أمر يكاد لا يصدق. مع ذلك، أرض الواقع واضحة: توتنهام يقاتل الآن للبقاء ضمن النخبة.
فيورنتينا: هامش مريح لكن الضغط حاضر
في السيري آ، الوضع أقل درامية لكنه يبقى تحت المراقبة. فيورنتينا يحتل المركز الخامس عشر برصيد 36 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن ليتشي (28 نقطة).
على الورق، الفارق يبدو مريحاً. لكن مع بقاء خمس جولات، الديناميكية هشة. أي تعثر أمام ساسولو قد يعيد القلق، خاصة في دوري تتقارب فيه الفوارق أسفل الترتيب.
فيورنتينا تبقى في حالة تأهب، رغم أن البقاء ما زال في المتناول.
فولفسبورغ الألماني العريق تحت الضغط
إنذار حقيقي في البوندسليغا. فولفسبورغ يحتل المركز 17 وقبل الأخير برصيد 24 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن ملحق البقاء وسبع نقاط عن البقاء المباشر.
وضع غير مسبوق لنادٍ لم يعرف الهبوط منذ 1997. فولفسبورغ كان قد نقش اسمه في تاريخ كرة القدم الألمانية مؤخراً، خاصة مع تتويجه بالدوري عام 2009 وحملاته الأوروبية اللافتة.
النادي أيضاً عاش لحظات أوروبية كبيرة، بمواجهة عمالقة مثل ريال مدريد في دوري الأبطال، والاعتماد على نجوم مثل كيفين دي بروين. اليوم، هو صراع لتجنب سقوط تاريخي.