عاجل: مدرب ليل يؤكد تواصل مانشستر سيتي مع ليل من أجل أيوب بوعادي!
بعد رحيل رودري عن مانشستر سيتي للانضمام إلى برشلونة بعقد يمتد لأربع سنوات حتى عام 2030، بات مانشستر سيتي قريبًا من التعاقد مع البديل المثالي، المغربي المتألق أيوب بوعادي.
التأكيدات وصلت من ليل، حيث أن النادي الإنجليزي بات الآن في المراحل النهائية لضم أيوب بوعادي، اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا والذي أبهر الجميع في كأس العالم مع المغرب وتبلغ قيمته السوقية 100 مليون يورو.
دافيدي أنشيلوتي يؤكد اهتمام مان سيتي بأيوب بوعادي
أكد المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي، الذي يعيش موسمه الأول مع ليل، أن اللاعب المغربي الذي يقدم مستويات مذهلة مع فريقه في جميع المسابقات، تحت أنظار مانشستر سيتي، وأن النادي الإنجليزي يجري حالياً مفاوضات مستمرة لضم اللاعب بأفضل سعر ممكن.
بوعادي لاعب ممتاز للغاية. هو متاح [من الناحية البدنية] ولعب 45 دقيقة. لكن هذا فقط لأنني يجب أن أدير عدد دقائق مشاركته. الأسبوع المقبل نبدأ الموسم وأعتبره لاعبًا متاحًا بالنسبة لي. بالطبع هناك مفاوضات. هناك اهتمام من العديد من الأندية. هو لاعب رائع حقًا وآمل أن يبقى معنا. ما الذي يجعله مميزًا؟ يمتلك شخصية قوية للغاية.
قال دافيدي أنشيلوتي.
إنه ذكي بشكل لا يصدق داخل وخارج الملعب، وناضج جدًا. عمره 18 عامًا لكنه يبدو وكأنه في الثانية والثلاثين عندما يكون في الملعب. تقنيًا هو مكتمل جدًا. كما أنه قوي بدنيًا ومتميز في الالتحامات. سيكون أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا خلال السنوات العشر المقبلة
وأضاف دافيدي أنشيلوتي حول أداء أيوب بوعادي.
أفضل بديل لرودري
قدوم الموهبة الشابة المحتمل إلى ملعب الاتحاد سيخفف بلا شك من وطأة رحيل القائد المؤثر رودري، الذي وضع نصب عينيه الانتقال الصيفي إلى برشلونة. العملاق الكتالوني قدم عرضه الثالث - ويعتقد أنه في حدود 60 مليون جنيه إسترليني - للاعب الإسباني البالغ من العمر 30 عامًا، ولا يزال يأمل في التوصل إلى تسوية مع أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز.
في الوقت نفسه، لا يزال اهتمام السيتي بلاعب وسط تشيلسي إنزو فرنانديز قائمًا، رغم أن مهلة يوم الجمعة مرت دون أن يقدم تشيلسي العرض المطلوب البالغ 120 مليون جنيه إسترليني. في اتجاه آخر، من المتوقع أن يدخل توتنهام على الخط بتقديم عرض رسمي لضم جناح السيتي سافينيو خلال الأيام المقبلة.
وفي غرب لندن، عاش فرنانديز أمسية صعبة للغاية خلال المباراة الودية لتشيلسي في فترة الإعداد يوم السبت، حيث ظهر لأول مرة على ملعبه هذا الصيف. الأجواء أصبحت غريبة منذ لحظة دخوله بعد مرور ساعة من اللقاء - حيث استقبله جزء من الجماهير بصافرات الاستهجان، بينما هتف آخرون باسمه متحدين بذلك.
وتكررت تلك الحالة المتناقضة في كل مرة وصلت فيها الكرة إلى الأرجنتيني في وسط الملعب: موجات من الاستياء من جهة، يقابلها دعم وتشجيع من جهة أخرى، ليخلق ذلك أجواء متوترة ومشحونة أثناء عودته.