وخاض ابن مدينة لونيل الفرنسية 86 مباراة مع نسور قرطاج في جميع المسابقات، محققاً حصيلة بلغت أربعة أهداف وتمريرته حاسمة واحدة.
وسيستعين المدرب الجديد للمنتخب التونسي، معين الشعباني، بخمسة لاعبين لضمان مرحلة ما بعد إلياس السخيري، وهم فرجاني ساسي وحمزة رفيعة وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني، بعدما تم استدعاؤهم جميعاً للمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا (كان 2027).
للحديث عن المواصفات المثالية للاعب القادر على خلافة إلياس السخيري في المنتخب التونسي، استعان موقع فوت أفريقيا بكريم العواضي، لاعب نسور قرطاج السابق، الذي وافق على تقديم تحليله.
بداية، يجب التوضيح أن أياً من لاعبي الوسط الدفاعي الخمسة الذين تم استدعاؤهم لا يملك نفس مواصفات إلياس السخيري، والمتمثلة في اللعب أمام خط الدفاع وتوفير التغطية للمدافعين المركزيين، مع المساهمة في بناء الهجمات.
ومع ذلك، أرى أن عيسى العيدوني يملك أكبر قدر من المؤهلات البدنية والرياضية للعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي. أما حمزة رفيعة ومحمد علي بن رمضان فهما أكثر ميلاً إلى الهجوم، في حين أن سامي شوشان لم يكتشف بعد المستوى العالي، وينبغي اختباره أولاً خلال المباريات الودية.
علاوة على ذلك، من الممكن أن يغيّر معين الشعباني تكتيكه من خلال اعتماد خطة 4-2-3-1 بدلاً من 4-3-3 التقليدية، لتعويض رحيل إلياس السخيري. وبهذا التنظيم، سيكون بإمكانه إشراك لاعبين اثنين يتمركزان على الخط نفسه ويتقاسمان المهام في وسط الملعب
وفي جميع الأحوال، يمر المنتخب التونسي بمرحلة إعادة بناء، بعد حملته المخيبة في كأس العالم الأخيرة. وسيتمثل الهدف في انتزاع بطاقة التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بالتوازي مع إيجاد الحلول الفنية والتكتيكية لبعض أوجه القصور.