ريال مدريد: كيليان مبابي يقيّم مستوى يان ديوماندي
في خضم مرحلة التأقلم مع ريال مدريد، يحظى يان ديوماندي بدعم كبير من كيليان مبابي، المقتنع بموهبته.
بدأ يان ديوماندي تدريجياً في العثور على مكانه في ريال مدريد. وبعد التعاقد معه هذا الصيف قادماً من RB Leipzig في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، شاملة الحوافز، أصبح الجناح الإيفواري البالغ من العمر 19 عاماً أغلى صفقة في تاريخ النادي الملكي. وهو وضع يفرض بالضرورة ضغطاً كبيراً على لاعب لا يزال في خضم مرحلة التأقلم.
بعد مشاركته في أول أربع مباريات كبديل، بدأ ديوماندي أساسياً في الجولتين الأخيرتين من الدوري الإسباني، أمام رايو فاييكانو ثم إلتشي. كما قدّم أول تمريرة حاسمة له بقميص ريال مدريد أمام إلتشي. وتبلغ حصيلته الحالية سبع مباريات في جميع المسابقات، خاض خلالها 255 دقيقة، إلى جانب تمريرة حاسمة واحدة.
مبابي يرى بالفعل «الجودة» لدى ديوماندي
وعندما سُئل كيليان مبابي من جانب AS عن قدرة ديوماندي على اللعب إلى جانب العديد من نجوم ريال مدريد، كان المهاجم الفرنسي واضحاً بشكل خاص. وبالنسبة إلى مهاجم المنتخب الفرنسي، يجب ألا تؤدي قيمة انتقاله إلى نسيان سن اللاعب الإيفواري الشاب وإمكاناته.
«إنه في مرحلة من مسيرته. الأمر يتعلق ببناء العلاقة بين اللاعبين والمجموعة. ديوماندي جزء منها منذ الآن. منذ وصوله إلى فالديبيباس، في اليوم الأول، رأينا أنه يملك الموهبة. بعد ذلك، يتحدث الناس كثيراً أثناء المباريات عن مبلغ الـ140 مليوناً وكل هذه الأمور. إنه شاب، يبلغ 19 عاماً، لكن الجودة موجودة بالفعل. نحن نراها، وقد أثبت بالفعل أنه يملك إمكانات. نحاول حمايته، هو وجميع لاعبي الفريق، لأننا في النهاية سنحتاج إلى الجميع. الموسم طويل جداً، وإذا أردنا المنافسة على جميع الألقاب، فلا يمكننا الاكتفاء بتشكيلة أساسية من أحد عشر لاعباً».
كانت رسالة مبابي واضحة إذاً: ديوماندي ليس لاعباً مكتملاً بعد، لكن موهبته تحظى باعتراف داخل النادي. ويؤكد الفرنسي خصوصاً ضرورة منحه الوقت وعدم اختزال تقييمه في المبلغ الذي دفعه ريال مدريد لضمه.
مورينيو مقتنع أيضاً بتطوره
كان جوزيه مورينيو قد أرسل إشارة مماثلة بعد الفوز على إلتشي. وأشاد المدرب البرتغالي بالتطور البدني والتكتيكي لجناحه:
«إنه يتطور. بدنياً، نرى أنه بدأ يخوض دقائق أكثر. يملك قدرة كبيرة جداً على العمل، وهو ذكي وقدّم مباراة كبيرة».
وتأتي هذه الإشادات في وقت كان فيه هيرفي رينار قد دافع أيضاً عن يان ديوماندي في مواجهة الانتقادات. وبذلك، يحافظ اللاعب على ثقة ناديه وكذلك ثقة منتخب كوت ديفوار.
منافسة ستزداد حدة
ومع ذلك، يظل الوضع يتطلب الكثير. إذ يتعين على ديوماندي منافسة فينيسيوس جونيور، في حين أن العودة المعلنة لرودريغو ستزيد حدة المنافسة في الممرات الهجومية. وتتمثل ميزته في قدرته على المراوغة، والعمل من دون كرة، ومنح الفريق عمقاً هجومياً، وهي خصال ظهرت بالفعل خلال موسمه السابق مع RB Leipzig، الذي أنهاه برصيد 13 هدفاً و10 تمريرات حاسمة في 36 مباراة.
وبموجب عقد يمتد حتى عام 2033، يملك ديوماندي الوقت اللازم ليثبت نفسه على المدى الطويل. وبالنظر إلى كلمات مبابي، فمن الواضح أن الفكرة في مدريد لا تتمثل في تقييم صفقة انتقاله فوراً على أساس مبلغ الـ140 مليون يورو المستثمر، بل في مرافقته ومساعدته على تحويل إمكاناته تدريجياً إلى performances منتظمة.
اقرأ أيضاً: الكرة الذهبية 2026: كيليان مبابي يرد على لامين يامال