تونس-ليبيا تحت 20 عاماً: هدف ملغى في الوقت بدل الضائع يثير غضب الليبيين
شهدت نهاية المباراة بين تونس وليبيا، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً 2027، قراراً تحكيمياً أثار اعتراضاً شديداً من الجانب الليبي. وبينما كان حارس المرمى التونسي قد تقدم لتنفيذ ركلة ركنية، اعتقد المنتخب الليبي أنه قادر على استغلال المرمى الخالي في الثواني الأخيرة.
في الدقيقة 90+7، استعاد الليبيون الكرة وشنوا سريعاً هجمة باتجاه منطقة المنتخب التونسي. وكان حارس المرمى التونسي لا يزال بعيداً عن مرماه، ليترك المرمى شبه خالٍ خلفه. وقد أتاح ذلك لليبيين فرصة الانطلاق نحو مرمى المنافس.
لكن الحكم المساعد أشار في النهاية إلى وجود تسلل، فأُوقفت الهجمة قبل أن يتمكن الليبيون من إكمال هجومهم المرتد.
وأثار هذا القرار فوراً غضب اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني الليبي، الذين اعترضوا عليه. ومنذ ذلك الحين، انتشر مقطع الواقعة، التي شهدت وجود حارس المرمى التونسي بعيداً عن مرماه، على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجود مرمى خالٍ لا يغيّر قاعدة التسلل. ويُحكم على وضعية اللاعب لحظة لعب الكرة أو لمسها من أحد زملائه. ولكي يكون في وضع قانوني داخل نصف ملعب المنافس، يجب، من بين أمور أخرى، ألا يكون أقرب إلى خط مرمى المنافس من الكرة ومن ثاني آخر لاعب من المنافسين. وبالتالي، فإن مغادرة حارس المرمى لمرماه لا تكفي وحدها لجعل المهاجم الليبي في وضع قانوني.
وانتهت المباراة في نهاية المطاف بالتعادل 1-1. وسيظل القرار الذي اتُخذ في الثواني الأخيرة من أبرز لقطات المباراة، في وقت كان الليبيون يعتقدون أنهم حصلوا على فرصة للتقدم أمام مرمى تونسي من دون حارس.