أياندى باتوسي يتحدث عن أساطير بافانا بافانا الذين شكلوا مسيرته!
بالنسبة لأياندى باتوسي، لم تكن الرحلة من شاب طموح في أكاديمية كيب تاون إلى أضواء بافانا بافانا الساطعة رحلة فردية. والآن، في سن الثالثة والثلاثين، وهو يكتب فصلاً جديدًا مع فريق هوب إف سي في دوري ABC موتسيبي، يسترجع لاعب الوسط الهجومي تأثير أربعة من أيقونات المنتخب الوطني الذين أصبحوا أساس مسيرته، ولا يزال يلجأ إلى نصائحهم حتى اليوم.
تتردد الأسماء وكأنها قائمة شرف من العصر الذهبي لكرة القدم الجنوب أفريقية: ساحرا الوسط رينيليوي "ييي" لتشولونيان وسيبهيوي "شابا" تشابالالا، الحارس المخضرم إيتوميليغ خوني، والمدافع الراحل المحترم أنيلي نغكونغا. بالنسبة لباتوسي، لم يكونوا مجرد زملاء مستقبليين، بل كانوا أوائل قدوته، صورهم ضبابية من نافذة حافلة فريق كان يلاحقها ذات يوم وهو شاب مبهور.
قال باتوسي لـ FARPost وهو يتذكر كيف انتقل من معجب إلى زميل: "كنت أجري خلف حافلتهم مع أكاديميتي في كيب تاون". وأضاف: "ثم فجأة! في 2011، أجد نفسي أشاركهم نفس الملعب؛ إنه حلم تحقق".
هذا الصعود السريع، من ملاعب الأكاديمية إلى الظهور الأول مع المنتخب الأول ضد المغرب في 2013، جعل باتوسي، رغم صغر سنه، يتعلم فجأة من رجال حملوا آمال أمة على أكبر مسرح كروي في العالم خلال كأس العالم 2010. تجاوزت رعايتهم حدود التدريبات، لتشكل شخصيته الاحترافية التي أصبح عليها.
واليوم، بينما يشعل مسيرته من جديد في كيب الغربية مع فريق هوب إف سي الطموح، تبقى الروابط التي نسجت قبل أكثر من عقد حيوية. فحتى بعد أن حصد أكثر من عشر مباريات دولية وخاض تجارب احترافية خارج البلاد، لا يزال باتوسي مرتبطًا بهذه الركائز. وقال: "مازلت صديقًا لهم حتى الآن. أحيانًا أطلب نصائحهم حتى اليوم".
وفي هذه المرحلة الجديدة، حيث يساعد هوب إف سي على المنافسة في صدارة جدول المجموعة الأولى، تستمر نصائح لتشولونيان وتشابالالا وخوني وإرث نغكونغا في توجيهه. يمثل تأثيرهم جسرًا دائمًا بين الموهبة الشابة التي كانت تطارد الحلم، والمحترف المخضرم الذي يواصل السعي نحو حلم جديد، معتمدًا دومًا على عمالقة وقف على أكتافهم.