إحصائيات مصر في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم: عاشور يحطم رقم 1934 القياسي وهاني يعادل رقم الأهداف العكسية لعام 1966
حجز المنتخب المصري مقعده في دور الـ16 من كأس العالم بطريقة درامية يوم الجمعة بعد معركة ملحمية حطمت الأرقام القياسية في أدوار خروج المغلوب.
انضم الفراعنة رسميًا إلى مصاف أساطير كرة القدم القارية. بتغلبهم على خصومهم في ركلات ترجيح عصيبة للأعصاب، أصبح منتخب مصر خامس منتخب أفريقي فقط يحقق فوزًا في مباراة خروج مغلوب بكأس العالم.
يقف المصريون الآن بفخر إلى جانب الكاميرون (1990)، السنغال (2002)، غانا (2010) والمغرب (2022، 2026).
علاوة على ذلك، يمثل هذا الانتصار الدرامي المرة الأولى في تاريخ البطولة التي يفوز فيها منتخبان أفريقيان بمباراة خروج مغلوب في نسخة واحدة، بعد نجاح المغرب الأخير. كما أصبحت مصر ثالث منتخب أفريقي يخوض ركلات ترجيح في كأس العالم، لتنضم بذلك إلى النخبة مع أسود الأطلس ونجوم غانا السوداء.
معالم تهديفية لا تصدق
شهدت المباراة نفسها أحداثًا إحصائية ستظل خالدة في ذاكرة كرة القدم. فقد سجل لاعب الوسط الديناميكي إمام عاشور أول هدف لمصر في أدوار خروج المغلوب منذ الثنائية الشهيرة لعبد الرحمن فوزي أمام المجر في بطولة 1934.
هذا الفارق الزمني المذهل البالغ 92 عامًا يُعد رقمًا قياسيًا مطلقًا لأطول فترة بين هدفين في أدوار خروج المغلوب لأي دولة في تاريخ كأس العالم.
وعلى الجانب الآخر من الدراما، أصبح المدافع محمد هاني – لسوء حظه – ثاني لاعب في التاريخ يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة من كأس العالم، ليعادل الرقم السلبي الذي حققه البلغاري إيفان فوتسوف عام 1966. كما ساهمت هفوة هاني الدفاعية في رفع رصيد الأهداف العكسية في البطولة إلى 13 هدفًا، لتصبح نسخة 2026 الأعلى في عدد الأهداف العكسية في تاريخ كأس العالم.