إعلان تصنيفات قرعة كأس الأمم الأفريقية 2027 مع مفاجأة كبرى لغانا

غانا تهدد العمالقة من الوعاء الثاني الخطير
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
إعلان تصنيفات قرعة كأس الأمم الأفريقية 2027 مع مفاجأة كبرى لغانا
إعلان تصنيفات قرعة كأس الأمم الأفريقية 2027 مع مفاجأة كبرى لغانا

سيجري الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قرعة تضم 48 دولة إلى 12 مجموعة تصفيات لكأس الأمم الأفريقية 2027 يوم الثلاثاء 18 مايو في القاهرة، مستخدماً نظام تصنيف جديد مكون من أربعة أوعية.

العمالقة بأمان في الوعاء الأول

وضعت التصنيفات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القوى التقليدية للقارة في الوعاء الأول، لتحميهم من المواجهات المباشرة في دور المجموعات.

وتتصدر منتخبات القارة الكبرى مثل مصر، المغرب، السنغال، نيجيريا والجزائر المستوى الأعلى إلى جانب حامل اللقب ساحل العاج، تونس، الكاميرون، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مالي، جنوب إفريقيا وبوركينا فاسو.

وبينما تتجنب هذه الفرق بعضها البعض، فإن المشهد المتغير لكرة القدم الإفريقية يعني أن فرق المستويات الأدنى تشكل تهديداً أكبر بكثير من الأجيال السابقة.

ألغام الوعاء الثاني

يُعد الوعاء الثاني منطقة الخطر الحقيقية للفرق المصنفة في القمة، إذ يضم فرقاً طموحة قادرة على صناعة مفاجآت ضخمة.

تتصدر غانا والرأس الأخضر هذا المستوى الخطير الذي يضم أيضاً منتخبات قوية مثل غينيا، الغابون، أنغولا وزامبيا.

وفي أسوأ السيناريوهات، قد يقع عملاق من الوعاء الأول بجوار غانا أو أحد مفاجآت البطولات الأخيرة مثل الرأس الأخضر، ليخلق فوراً مجموعة الموت المنتظرة.

نظام التأهل والمواعيد الحاسمة

سيتم تقسيم الدول الـ48 المتنافسة إلى 12 مجموعة من أربعة فرق، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى البطولة النهائية.

ستُلعب حملة التصفيات الشاقة على مدار ثلاث نوافذ دولية مكثفة. وتقام الجولتان الأولى والثانية بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، تليها مباشرة الجولتان الثالثة والرابعة في منتصف نوفمبر.

أما المواجهات الحاسمة الأخيرة فستقام في مارس 2027. كما سيشارك المضيفون المشاركون كينيا، أوغندا وتنزانيا في التصفيات، ما يضيف لغزاً حسابياً معقداً إلى مجموعاتهم.

شرق إفريقيا يكسر لعنة عمرها 50 عاماً

تمثل نسخة 2027 تحولاً تاريخياً للقارة، فهي المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم البطولة بين ثلاثة مضيفين مشتركين.

والأهم من ذلك، تعود كرة القدم الإفريقية النخبوية إلى شرق إفريقيا لأول مرة منذ عام 1976 عندما استضافت إثيوبيا البطولة. وكانت تلك النسخة التاريخية عام 1976 قد فاز بها المغرب في مرحلة نهائية بنظام المجموعات بدلاً من المباراة النهائية التقليدية بنظام خروج المغلوب.

ومع استعداد أساطير مثل عصام الحضري وويليام تروست-إيكونغ لسحب الكرات في القاهرة، يقف الإقليم بأكمله على أعتاب عصر جديد يبرهن أن الفجوة بين ملوك إفريقيا التقليديين والطامحين الجدد لم تكن يوماً بهذا القرب.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.