إنجلترا: هبوط بيرنلي بعد عشرة أعوام في مصاف النخبة الإنجليزية
أصبح بيرنلي رسمياً فريقاً هابطاً إلى دوري التشامبيونشيب عقب خسارته 0-1 على أرضه أمام مانشستر سيتي. هذه الهزيمة حسمت مصير النادي نهائياً، حيث يحتل المركز التاسع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد لا يتجاوز 20 نقطة، ليُحكم عليه حسابياً بالهبوط.
وبفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان، مع تبقي 12 نقطة فقط متاحة، لم يعد رجال سكوت باركر يملكون أي أمل في إنقاذ موسمهم.
يمثل هذا الهبوط نهاية دورة مهمة للنادي الواقع في شمال إنجلترا. بيرنلي يغادر البريميرليغ بعد حوالي عشرة أعوام قضاها في مصاف النخبة خلال العقد الأخير، منذ أن رسخ مكانته في البطولة منذ موسم 2014-2015، مع بعض التنقلات بين الصعود والثبات.
وبذلك يعود النادي إلى دوري التشامبيونشيب، بعد أقل من ثلاث سنوات على صعوده الأخير، ويجب عليه الآن إعادة البناء من جديد على أمل العودة إلى أعلى مستوى. صفحة جديدة تُفتح لبيرنلي، بين خيبة الأمل الرياضية وضرورة النهوض السريع.
بيرنلي يتحمل مسؤولية الموسم السيئ
في بيان رسمي، اعترفت الإدارة بأن الموسم كان مخيباً بشكل عام. «تأكيد الهبوط (...) هو نتيجة موسم صعب لكل من ينتمي إلى نادي بيرنلي لكرة القدم»، جاء في بيان النادي، الذي يدرك تماماً متطلبات الدوري الإنجليزي، أحد أصعب البطولات في العالم.
ورغم «فترات التقدم» وبعض العروض المشجعة، اعترف بيرنلي بعدم تحقيق «الجودة والثبات المطلوبين» للمنافسة الدائمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما حرص النادي على توجيه التحية لجماهيره على وفائهم «في السراء والضراء»، مؤكداً أهمية هذا الدعم في فترة عصيبة.
وبتاريخه الممتد لـ144 عاماً، يؤكد بيرنلي عزيمته على النهوض سريعاً واستعادة مكانته.
ويبدو أن التشامبيونشيب يشكل الآن تحدياً جديداً لإعادة البناء والعودة إلى مصاف النخبة.