إنهاء جفاف دام 52 عامًا: إثيوبيا تسعى لإعادة أكبر بطولة أفريقية إلى أرض الوطن
قدمت الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم رسميًا ترشيحه إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2028، على أمل إنهاء جفاف استضافة تاريخي دام 52 عامًا للبلاد.
عرض مدعوم من الحكومة
أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم عبر منصة "X" عن تقديم ملف ترشيحهم رسميًا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأكد الاتحاد أن هذه المبادرة تحظى بدعم كامل من الحكومة الفيدرالية ورئيس الوزراء آبي أحمد.
وبحسب البيان الرسمي، فإن الملف المقدم "يلبي جميع المتطلبات ويؤكد أن البلاد مستعدة تمامًا لاستضافة أكبر حدث كروي في أفريقيا".
ورغم كونها ثاني أكبر دولة في القارة من حيث عدد السكان بحوالي 130 مليون نسمة، فإن إثيوبيا عانت كرويًا في السنوات الأخيرة.
ويحتل المنتخب الوطني حاليًا المركز 143 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكانت آخر مشاركة له في كأس الأمم الإفريقية في نسخة 2021 بالكاميرون حيث خرج من دور المجموعات.
وكانت آخر مرة استضافت فيها إثيوبيا البطولة في عام 1976، وهي النسخة التي توج بها المنتخب المغربي.
عصر جديد في جدول كأس الأمم الإفريقية
ستشهد بطولة 2028 تحولًا كبيرًا في تنظيم كرة القدم الأفريقية. فبعد نسخة 2025 في المغرب والبطولة المقبلة عام 2027 التي ستستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا بشكل مشترك، سينتقل تنظيم كأس الأمم الإفريقية من كل عامين إلى كل أربع سنوات.
واعتبارًا من 2028، ستقام البطولة كل أربع سنوات لتتماشى بشكل أفضل مع جدول كرة القدم العالمي الذي تنظمه الفيفا.
وبالنظر إلى المستقبل، أعربت اتحادات كرة القدم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو بالفعل عن رغبتها المشتركة في تقديم ملف مشترك لاستضافة نسخة 2032.