إيفرتون - مانشستر سيتي 3-3: التعادل الذي أعاد الأمل لأرسنال
أضاع مانشستر سيتي فرصة ثمينة في سباقه نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. في لقاء مثير خارج الديار أمام إيفرتون مساء الإثنين، اصطدم رجال بيب غوارديولا بتعادل مثير (3-3). نتيجة تصب الآن في مصلحة أرسنال، الذي استعاد زمام المبادرة في الصراع على التتويج الأول له منذ عام 2004.
منذ البداية، فرض سيتي إيقاعه وسيطر بشكل واضح على مجريات اللعب. مع جلوس ناثان آكي وتيجاني ريندرز على مقاعد البدلاء، أظهر السكاي بلوز سيطرة إقليمية واضحة، وأجبروا إيفرتون على التراجع إلى مناطقه. أصحاب الأرض صمدوا أمام موجات متتالية من هجمات الضيوف.
ومع ذلك، وبرغم الضغط، صمد إيفرتون ونجح حتى في تشكيل خطورة عبر الهجمات المرتدة. اضطر جيانلويجي دوناروما للتدخل بشكل رائع ليبعد محاولة خطيرة من بيتو، مانعاً هدف الافتتاح. واصل سيتي ضغطه وإصراره، ليكافأ أخيراً قبيل نهاية الشوط الأول: جيريمي دوكو يطلق تسديدة رائعة تستقر في الزاوية العليا (0-1).
بداية الشوط الثاني قلبت موازين اللقاء تماماً. رفع إيفرتون من وتيرة اللعب واستغل خطأ غير معتاد من دفاع سيتي. تمريرة غير متقنة من مارك جيهي استغلها تيرنو باري بلا رحمة ليعيد الفريقين إلى نقطة البداية.
بعدها مباشرة، انقلبت المباراة رأساً على عقب. من ركلة ركنية، ارتقى جيك أوبراين أعلى من الجميع ليمنح التقدم للتوفيز (2-1). ووسط فوضى دفاعية، تلقى مانشستر سيتي هدفاً ثالثاً بعد خمس دقائق فقط، عندما سجل باري هدفه الثاني ليغرق الضيوف في الشك (3-1).
وبعد أن أصبحوا في موقف صعب، انتفض رجال غوارديولا. قلص إرلينغ هالاند الفارق وأعاد الإثارة إلى أجواء اللقاء. واصل سيتي ضغطه حتى اللحظات الأخيرة، ونجح في إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع بفضل هدف ثانٍ من جيريمي دوكو الذي سجل ثنائية منقذة (3-3).
تعادل بطعم الهزيمة لمانشستر سيتي، الذي فقد نقاطاً ثمينة في سباق اللقب. على النقيض، يبدو أن أرسنال سيخوض بقية مشوار الدوري بأفضلية معنوية وبمصير بين يديه الآن.