اختفاء مليون يورو: كيف خان قادة كرة القدم الكونغولية ثقة الفيفا
أعلنت الفيفا يوم الأربعاء 25 مارس أن لجنتها الأخلاقية فتحت تحقيقاً مع مسؤولين من الاتحاد الكونغولي لكرة القدم على خلفية مزاعم سوء إدارة مالية واختلاس أموال خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
اتهامات خطيرة ضد كبار المسؤولين
يستهدف التحقيق جان غي بليز مايولاس رئيس الاتحاد إلى جانب الأمين العام وانتيتي بادجي ومدير المالية راؤول كاندا. الثلاثة يشتبه في اختلاسهم أموالاً قدمتها الفيفا.
تصاعدت القضية بعد صدور حكم من المحكمة الجنائية في برازافيل في 10 مارس أدان المسؤولين بغسل الأموال والتزوير والاختلاس.
أحكام قاسية تصدر بحق المتهمين
تلقى مايولاس حكماً بالسجن المؤبد بعد إدانته باختلاس أكثر من مليون يورو من تمويل الفيفا. في حين حُكم على بادجي وكاندا بالسجن خمس سنوات لكل منهما لدورهما في القضية.
زادت الأحكام من التدقيق على إدارة كرة القدم في الكونغو وأثارت مخاوف جدية بشأن الشفافية والرقابة المالية داخل الاتحاد.
توترات سابقة مع الفيفا
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الاتحاد الكونغولي إجراءات تأديبية، ففي عام 2025 علقت الفيفا عضوية الاتحاد بسبب ما وصفته بـ"تدخل طرف ثالث" بعد إقالة الحكومة الكونغولية لمايولاس في سبتمبر 2024.
كان للتعليق تداعيات رياضية مباشرة، إذ اضطر المنتخب الوطني للانسحاب من مباراتين في تصفيات كأس العالم 2026 أمام زامبيا وتنزانيا.
رفع التعليق لكن الأزمة مستمرة
رفعت الفيفا التعليق في 14 مايو 2025، ما سمح للكونغو بالعودة للمنافسات الدولية. لكن التحقيق الأخير يسلط الضوء على أن مشاكل مؤسساتية أعمق لا تزال قائمة.
ومع تقدم إجراءات لجنة الأخلاقيات، قد تؤدي القضية إلى المزيد من العقوبات والإصلاحات في كرة القدم الكونغولية.