استقالة رئيس نادي كرة قدم إسباني بعد فيديو صادم يستهدف لاعبين مسلمين
شهدت كرة القدم الإسبانية موجة جديدة من الجدل بعد انتشار فيديو يُظهر رئيس أحد أندية الدرجات الدنيا يطارد لاعبين مسلمين بلحم الخنزير الإيبيري، ما أثار موجة غضب واسعة وأجبره على الاستقالة في 1 أبريل.
وقد زاد الحادث من تسليط الضوء على قضايا التمييز في كرة القدم الإسبانية.
الفيديو يشعل موجة غضب فورية
تتركز الفضيحة حول خافي بوفيث، رئيس نادي سي دي كولونيا موسكاردو، أحد أندية الدرجة الرابعة في مدريد.
في فيديو نشره لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي ثم حذفه، ظهر بوفيث وهو يروج لمنتجات لحم الخنزير الإيبيري قبل أن يطارد لاعبين مسلمين وهو يصرخ عليهم ليأكلوا لحم الخنزير.
انتشر المقطع بسرعة على الإنترنت وتعرض لانتقادات لاذعة من الجماهير ووسائل الإعلام والمراقبين، حيث وصف كثيرون التصرف بأنه مسيء وتمييزي وليس فكاهياً.
وجاء توقيت الحادث ليزيد من حدة التوتر، إذ تواجه كرة القدم الإسبانية بالفعل ضغوطاً كبيرة بعد عدة حوادث متعلقة بالعنصرية مؤخراً.
الاعتذار يفشل في تهدئة الانتقادات
حاول بوفيث احتواء الموقف بنشر فيديو مدته ثلاث دقائق وصف فيه الحادثة بأنها "مزحة أسيء فهمها"
"كان الهدف إدخال بعض الفكاهة... لم أقصد الإساءة إلى أي دين أو شخص" قال.
لكن تبريره لم يهدئ الغضب، إذ رأى المنتقدون أن التصرف تجاوز الخطوط الحمراء وأظهر عدم احترام لمعتقدات اللاعبين، مع تصاعد المطالبات بالمحاسبة.
الاستقالة ومصير مجهول
تحت ضغط متزايد، استقال بوفيث رسمياً من رئاسة النادي في 1 أبريل، رغم أنه لا يزال عضواً في مجلس الإدارة. وفي رسالة فيديو أخيرة، أشار إلى أنه سيبتعد تماماً عن كرة القدم.
"سأبدأ فصلاً جديداً في حياتي... سأزرع الطماطم وأعتني بالأغنام" قال.
حتى الآن، لم تصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم أي بيان رسمي حول الحادثة رغم تصاعد الدعوات لفتح تحقيق.