الأهلي المصري: خاسر سيء أم استراتيجية مدروسة للعب دور الضحية؟
استطلاع رأي
رغم تاريخه الحافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، فإن نادي الأهلي المصري أصبح عبئا ثقيلا على المسابقة بسبب كثرة الأزمات التي أثارها طوال السنوات الأخيرة.
وكان نادي القرن هاجم مؤخرا الحكم السنغالي عيسى سي، متهما إياه بالانحياز لمنافسه الترجي التونسي خلال مباراة الذهاب لدور ربع نهائي أمجد البطولات القارية للأندية.
رسميًا: الفيفا تكشف عن تصنيفها الجديد بعد كأس أمم أفريقيا 2025
ورغم إجماع المراقبين على صحة القرارات التحكيمية، فإنه واصل في اعتماد سياسة التباكي، سواء عبر ماكينته الإعلامية في مصر أو من خلال البيانات النارية للنادي.
خاسر سيء أم استراتيجية مدروسة
بات هذا السيناريو مكررا طوال السنوات الأخيرة، مما وضع الفريق المصري تحت وابل انتقادات جماهير كرة القدم الأفريقية على شبكات التواصل الاجتماعي
بعض المراقبين وصفوه بالخاسر السيء الذي يرفض الاعتراف بأفضلية منافسيه، ويسعى دائما إلى تشويه انتصاراتهم بطرق غير رياضية.
أما آخرون، فذهبوا أبعد من ذلك، متهمين النادي باعتماد استراتيجية مدروسة قائمة على لعب دور الضحية بهدف الضغط على الحكام وهيئات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ولم يتردد عدد من المراقبين في مطالبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بتأديب عملاق كرة القدم المصرية بسبب تكرار تصرفاته غير الرياضية، وسعيه المستمر للاستفادة من هدايا تحكيمية وإدارية عبر الضغط على الحكام والهيئات.

مصداقية الكاف على المحك
سيكون استاد القاهرة مسرحا، السبت المقبل، مسرحا لمباراة الرد بين الأهلي المصري والترجي التونسي لحساب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وكان النادي المصري خسر في مباراة الذهاب بهدف دون رد، سجله النجم الجزائري محمد أمين توغاي من ركلة جزاء.
وكما كان متوقعا، لجأ الأهلي إلى ماكينته الإعلامية من أجل الضغط على الحكم المغربي جلال جيد، الذي سيدير الكلاسيكو الأفريقي.
كما شن هجوما، عبر قناته الرسمية، على هيكل الحكام التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، معتبرا أن حكم المغربي يفتقر للخبرة اللازمة من أجل إدارة مباراة حاسمة في دوري أبطال أفريقيا.
ولم تسلم بعض الشخصيات من الانتقادات، حيث طالت بشكل خاص فوزي لقجع، نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ورئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي تم اتهامه بالسعي إلى إخراج الفريق من المسابقة.