الإقالة التي احتفظ بها أنفيلد لليوم الأخير: كيف فقد آرنه سلوت غرفة ملابس ليفربول وثقة الإدارة
أقال نادي ليفربول المدرب آرنه سلوت يوم السبت 30 مايو بعد موسم كارثي أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما كلفهم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
انهيار قاسٍ في العام الثاني
انتهت حقبة آرنه سلوت في أنفيلد رسميًا يوم السبت 30 مايو 2026.
ورحل المدرب البالغ من العمر 48 عامًا عن النادي باتفاق متبادل بعد موسم 2025/26 المخيب للآمال بشدة، والذي تسبب في نفور جماهير ليفربول بالكامل. وكانت القشة الأخيرة في الجولة الختامية أمام بورنموث، والتي شهدت المباراة رقم 113 والأخيرة لسلوت على دكة البدلاء.
أنهى ليفربول موسمه الشاق في المركز الخامس المخيب للآمال برصيد 60 نقطة فقط، في أسوأ حصيلة له بالدوري منذ عقد كامل، متخلفًا بفارق هائل بلغ 25 نقطة عن البطل أرسنال.
ارتفاعات وانخفاضات حقبة سلوت
السقوط المفاجئ يتناقض بشكل صارخ مع الموسم الأول المذهل لسلوت. فبعد قدومه من فينورد في مايو 2024 ليخلف يورغن كلوب، أذهل المدرب الهولندي إنجلترا في البداية.
قاد الريدز لتحقيق لقبهم العشرين في الدوري الممتاز خلال موسم 2024/25، مدفوعًا بتألق محمد صلاح اللافت الذي سجل 29 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة.
ذلك الإنجاز منح سلوت جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز ومستقبلاً بدا مضمونًا حتى يونيو 2027.
لكن كل شيء انهار تمامًا في موسمه الثاني. الدفاع عن اللقب تلاشى بسرعة وتحول إلى صراع يائس وفاشل على مقعد في المربع الذهبي.
على مدار موسمين، حقق سلوت 66 انتصارًا، و18 تعادلًا، و29 هزيمة في جميع المسابقات، ليخرج بنسبة انتصارات بلغت 58.4%.
ورغم أن سجله الأوروبي كان محترمًا على الورق، بتحقيق 17 فوزًا في 25 مباراة بدوري الأبطال بين بلوغ دور الـ16 في موسمه الأول وربع النهائي في الثاني، فإن الإخفاقات المحلية حرمت ليفربول من حصد سبعة من أصل ثمانية ألقاب ممكنة خلال فترته القصيرة.
لعنة الأبطال المدافعين عن اللقب
السقوط السريع لسلوت يضيف اسمه إلى قائمة مشهورة من المدربين الذين اكتشفوا مدى قسوة الدوري الإنجليزي بعد الفوز باللقب مباشرة.
قاد كلاوديو رانييري ليستر سيتي لتحقيق لقب تاريخي في 2016، لكنه أقيل بعد 9 أشهر فقط مع اقتراب الفريق من الهبوط. وبالمثل أقيل جوزيه مورينيو من تدريب تشيلسي في ديسمبر 2015، بعد 7 أشهر فقط من رفعه كأس الدوري.
تمكن سلوت من الصمود حتى اليوم الأخير من موسمه الذي أعقب التتويج، لكن موسمًا بلا أي ألقاب وفقدان كامل للهوية أجبر مسؤولي أنفيلد على اتخاذ قرار التغيير الصعب.
2026 كأس العالم
اليوم في 18:57
أوروبا
اليوم في 18:38
أفريقيا
اليوم في 18:26
أوروبا
اليوم في 18:05
أوروبا
اليوم في 17:52
أفريقيا
اليوم في 17:43