البرتغال: كريستيانو رونالدو يضع شرطًا للعودة!
في الوقت الذي ترك فيه جورجي جيسوس الباب مفتوحًا أمام عودته، يُقال إن كريستيانو رونالدو وضع شرطًا واضحًا للعب مجددًا مع البرتغال.
لا تزال فصول الخلاف بين كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس بعيدة عن نهايتها. فبعد فوز البرتغال على النرويج (2-1)، حاول مدرب المنتخب البرتغالي تهدئة الوضع، مؤكدًا أن «كل شيء مفتوح» وأن عودة القائد تعتمد الآن على قراره الشخصي.
لكن الصحفي روي سانتوس، خلال ظهوره على CNN Portugal، أفاد بأن هذه التصريحات أزعجت كريستيانو رونالدو بشدة، على العكس من ذلك. ويُقال إن الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات أبلغ بأنه لم يعد يرغب في العودة إلى المنتخب ما دام جورجي جيسوس على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وقد نقل الصحفي هذا الموقف، لكنه لم يُؤكَّد علنًا حتى الآن من جانب رونالدو نفسه.
يُقال إن رونالدو فقد الثقة بجورجي جيسوس
وبحسب روي سانتوس، لم يعد الخلاف يقتصر على وقت لعب اللاعب البالغ 41 عامًا. كما يرى كريستيانو رونالدو أن تصريحات مدربه ليست عابرة، وأشار إلى عدة تناقضات في خطابه.
ويُقال إن القائد البرتغالي تأثر خصوصًا بتركه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، رغم أنه خاض عمليات الإحماء خلال جزء من المباراة. وقد أثار غيابه عن التدريبات الجماعية تساؤلات عدة، قبل مغادرته معسكر المنتخب. وكان رونالدو قد أعلن حينها أنه سيشرح «في الوقت المناسب» أسباب قراره.
جورجي جيسوس يواصل رغم ذلك فتح الباب أمامه
من جانبه، يتمسك جورجي جيسوس بموقف أكثر تصالحًا بكثير. فبعد الفوز على النرويج، أوضح المدرب البرتغالي أنه يعتبر ما حدث «سوء تفاهم» من السهل حله. كما شدد على أن أي عودة محتملة ستعتمد قبل كل شيء على كريستيانو رونالدو.
ويعرف الرجلان بعضهما جيدًا، إذ سبق لجيسوس تدريب رونالدو في النصر. بل إن علاقتهما بدت متينة في بداية المعسكر، عندما دعم اللاعب تعيين المدرب علنًا. لكن بضعة أيام كانت كافية لقلب مسار الأمور تمامًا.
234 مشاركة و146 هدفًا باتت الآن معلقة
تأتي هذه الأزمة في وقت لا يزال فيه كريستيانو رونالدو يملك أرقامًا استثنائية مع منتخب البرتغال: 234 مشاركة و146 هدفًا، وهما رقمان قياسيان عالميان في كرة القدم للرجال. كما يظل القائد الأبرز للبرتغال، التي قادها إلى التتويج بكأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
وعلى الصعيد الرياضي، قدمت البرتغال أداءً مثاليًا رغم غيابه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وحجزت تأهلها إلى الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية. أما رونالدو، فعاد إلى السعودية للانضمام إلى الدوري السعودي للمحترفين مع النصر. وقد تصبح القائمة المقبلة لجورجي جيسوس لحظة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت هذه القطيعة مؤقتة أم أنها تمثل فعلًا نهاية قصة كريستيانو رونالدو مع المنتخب.