التجربة الأخيرة للمغرب قبل المونديال تنتهي بتعادل مع النرويج وقلق كبير بسبب الإصابات

أسود الأطلس يتعرضون لضربة مزدوجة بسبب الإصابات
أفريقيا
Khaled Hegazy
محرر الأخبار
التجربة الأخيرة للمغرب قبل المونديال تنتهي بتعادل مع النرويج وقلق كبير بسبب الإصابات
التجربة الأخيرة للمغرب قبل المونديال تنتهي بتعادل مع النرويج وقلق كبير بسبب الإصابات

شهدت المباراة الودية الأخيرة لأسود الأطلس قبل كأس العالم في نيوجيرسي تعادلاً بنتيجة 1-1 مع النرويج، لكن الانتكاسات البدنية المبكرة طغت على الاختبار التكتيكي.

بداية نارية تكافأ بهدف مبكر

بدا رجال محمد وهبي في قمة الجاهزية خلال الدقائق الأولى من اللقاء.

منظومة الضغط العالي التي قادها أيوب بوعادي أربكت الدفاع الإسكندنافي منذ اللحظات الأولى. وبعد مرور 8 دقائق فقط، شق عبد الصمد الزلزولي طريقه على الجهة اليسرى وأرسل كرة دقيقة نحو إبراهيم دياز.

وأظهر نجم ريال مدريد مهارة خالصة في استلام الكرة قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية عجز أورجان نيلاند عن التصدي لها. سيطر أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي على إيقاع اللعب، وفرضوا هيمنتهم الكاملة على وسط الملعب، ما خنق تحركات الخصم.

الجدار الدفاعي المغربي يبقى صامداً

دفاعياً، نجح المغاربة تماماً في تحييد أحد أخطر الثنائيات الهجومية في أوروبا. حيث بقي إيرلينج هالاند وألكسندر سورلوث معزولين طيلة الشوط الأول تقريباً.

سيطر الثنائي الدفاعي عيسى ديوب وشادي رياض على الكرات الهوائية ببراعة، بينما كان الحارس ياسين بونو يقظاً في كل لحظة تهديد.

الإنذارات الطبية تدق على الأطراف

لكن الزخم التكتيكي الإيجابي سرعان ما تحول إلى كابوس طبي. قبل الدقيقة الثلاثين، اضطر نصير مزراوي لمغادرة الملعب، ودخل يوسف بلعمري بديلاً فورياً.

وتفاقم الوضع قبيل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، إذ تعرض الزلزولي، صانع الهدف الأول، لتدخل عنيف أجبره على عدم العودة في الشوط الثاني، ليحل مكانه سفيان رحيمي.

أوديغارد ينقذ الإسكندنافيين

استغل فريق ستالي سولباكين التغييرات المفاجئة في صفوف المغرب، ليجد إيقاعه أخيراً بعد الاستراحة.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، أشعل الجناح الواعد أوسكار بوب الجبهة اليمنى وأرسل تمريرة خطيرة داخل منطقة الجزاء، ليستغلها قائد أرسنال مارتن أوديغارد ويضع الكرة ببراعة في الشباك معلناً التعادل.

ورغم محاولات نيلاند البطولية في التصدي لصاروخ جديد من دياز، وضربة رأسية من نيل العيناوي، انتهت المواجهة بالتعادل.

تشابه غريب مع سيناريو 1998

هذا التعادل الاستعراضي 1-1 يعيد للأذهان مواجهة المغرب والنرويج الشهيرة في مونديال فرنسا 1998، والتي انتهت آنذاك بالتعادل 2-2 في مجموعة ضمت أيضاً منتخب البرازيل المرصع بالنجوم.

والأكثر غرابة أن مجموعة المغرب في مونديال 2026 ستضم أيضاً البرازيل واسكتلندا، نفس الكبار الذين واجههم في تلك المجموعة التاريخية عام 1998. قبل نحو ثلاثة عقود، كلف نقص العمق الدفاعي المغاربة غالياً أمام عمالقة أمريكا الجنوبية، وانتهت المواجهة بهزيمة 3-0.

وإذا لم يتمكن الطاقم الطبي من تجهيز مزراوي والزلزولي قبل افتتاح المجموعة في 13 يونيو بنيويورك، فإن التاريخ يهدد بأن يعيد نفسه بقسوة أمام أبطال العالم خمس مرات.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.