الترجي الرياضي التونسي يجري تغييراً في الجهاز الفني قبل مواجهة حاسمة في دوري أبطال أفريقيا
أعلن الترجي عن تعيين المدرب الفرنسي كريستيان براكوني مدرباً مؤقتاً للفريق الأول عقب إقالة ماهر كنزاري بسبب النتائج المخيبة للآمال.
الترجي يلجأ إلى براكوني في مرحلة حرجة
أعلن الترجي الرياضي التونسي رسمياً تعيين كريستيان براكوني مدرباً مؤقتاً للفريق خلفاً لماهر كنزاري الذي تمت إقالته بسبب الأداء الضعيف.
وجاء هذا القرار عقب خسارة الترجي 1-0 خارج الديار أمام استاد مالي يوم الأحد في الجولة الخامسة من دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا.
أنهت تلك الهزيمة آمال الفريق التونسي في تصدر المجموعة الرابعة، مما زاد الضغط على الإدارة للتحرك سريعاً.
فرصة التأهل ما زالت قائمة في دوري الأبطال
رغم فقدان فرصة تصدر المجموعة، لا يزال الترجي في موقع قوي للتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. سيستضيف الفريق نادي بترو دي لواندا يوم السبت في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
التعادل يكفي الترجي لضمان التأهل، ما يجعل المباراة لحظة حاسمة في مسيرته القارية هذا الموسم.
سيتولى براكوني قيادة الفريق في هذه المواجهة المصيرية كما أكّد النادي في بيان رسمي عبر فيسبوك.
من هو كريستيان براكوني؟
وُلد براكوني عام 1960 في قسنطينة بالجزائر قبل أن ينتقل إلى فرنسا في طفولته. لعب كمهاجم لعدة أندية فرنسية من بينها باستيا وميتز.
خاض المهاجم السابق 233 مباراة في الدرجتين الأولى والثانية في فرنسا وسجّل 33 هدفاً.
بعد اعتزاله اللعب، اتجه إلى التدريب وعمل معظم مسيرته مع فرق الشباب والأندية في الدرجات الدنيا بفرنسا وبلجيكا.
تجربته الوحيدة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي جاءت مع أجاكسيو حيث قاد الفريق في 26 مباراة حقق خلالها 3 انتصارات و7 تعادلات وتعرض لـ16 هزيمة.
خلال العقدين الماضيين، أشرف على 186 مباراة في المجمل، فاز في 56 وتعادل في 56 وخسر 74.
خبرة في الأدوار الانتقالية
داخل الترجي، يُعرف براكوني بعلاقته الوثيقة مع قائد الجزائر السابق عنتر يحيى الذي لعب دوراً محورياً في جلبه للنادي كمدرب للفريق الرديف.
وبحسب موقع Transfermarkt، يفضل براكوني خطة 4-4-2، لكنه أظهر مؤخراً مرونة باستخدام 4-3-3.
تُعد خبرته في الأدوار القصيرة والانتقالية عاملاً حاسماً وراء قرار الترجي بالاعتماد عليه في هذه المرحلة الحساسة.
السياق المحلي
محلياً، لا يزال الترجي في سباق لقب الدوري التونسي، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 40 نقطة من 18 مباراة، بفارق نقطتين فقط عن النادي الإفريقي.
من المتوقع أن يجلب التغيير الفني مزيداً من الاستقرار بينما يواصل الفريق المنافسة على الجبهتين القارية والمحلية.