الجزائر: آيت نوري مهدد بالاستبعاد مجددًا في نوفمبر؟
قد يغيب ريان آيت نوري مجددًا عن المعسكر المقبل للخضر، في ظل بقاء خلافه مع الطاقم الفني دون حل خلال فترة صعبة في مانشستر سيتي.
لا تزال عودة ريان آيت نوري إلى صفوف المنتخب الوطني غير مؤكدة. ووفقًا للمعلومات المنسوبة إلى سمير كعبوش وما أوردته الصحافة الجزائرية، من المنتظر ألا يشارك المدافع في معسكر نوفمبر. ويُنتظر أن يشترط الاتحاد الجزائري لكرة القدم وإبراهيم همداني تقديم اعتذار بعد حادثة سبتمبر من أجل النظر في إعادة دمجه.
اعتذار منتظر لطي الصفحة
وأفادت صحيفة «غازيت دو فينيك» أيضًا بأن اللاعب لم يقدم بعد الاعتذار الذي طلبه الطاقم الفني. وبذلك، يبدو أن غيابه عن المواجهتين أمام توغو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بات مرجحًا. ولا يزال هذا الاتجاه بحاجة إلى تأكيد رسمي.
ويعود الخلاف إلى المباراة أمام زامبيا (3-1)، التي أبدى خلالها آيت نوري استياءه بعد عدة تغييرات في التعليمات أثناء فترة الإحماء. وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أعلن رسميًا مغادرته للمعسكر، من دون أن يوضح الأسباب في بيانه.
ماريسكا يذكّر بالمنافسة في مانشستر سيتي
ويضاف هذا الغموض إلى وضع رياضي معقد في مانشستر سيتي. وقبل مباراة كأس الرابطة أمام برايتون، سلط إنزو ماريسكا الضوء على أداء يوشكو غفارديول ونيكو أورايلي، مشيرًا إلى جودة الأخير عندما يكون متاحًا.
وقال الإيطالي باختصار: «إنه المركز نفسه، لذا فالأمر يتعلق ببساطة بالمنافسة بينهما». وهذه التصريحات بشأن منافسي آيت نوري لا تضمن أي تغيير فوري في ترتيب اللاعبين.
عقبتان قبل كأس أمم إفريقيا 2027
وقبل هذه المواجهة أمام برايتون، لم يكن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قد خاض سوى ثلاث مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، رغم تقديمه ثلاث تمريرات حاسمة. وكانت مشاركته الأساسية الوحيدة أمام نورويتش في كأس الرابطة، بينما خاض مباراتيه الأخريين في دوري أبطال أوروبا. وكان لا يزال ينتظر خوض دقائقه الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولكي يستعيد مكانه بشكل دائم مع الخضر، يتعين على آيت نوري مواجهة تحديين مختلفين: تهدئة علاقته مع الطاقم الفني واستعادة نسق المباريات مع ناديه. ومن شأن المصالحة أن تفتح له باب المنتخب، لكن الاستمرارية ستظل ضرورية للتحضير لكأس أمم إفريقيا 2027.
اقرأ أيضًا: الجزائر: محرز وبونجاح يُسقطان الهلال!