الخسارة الكبيرة لكيليان مبابي بعد الجدل في الصين
كيليان مبابي يشهد انتهاء شراكتين تجاريتين مع شركتين صينيتين بعد الجدل الذي أثاره على وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقًا للصحافة الفرنسية، كانت هذه العقود تدرّ على مهاجم ريال مدريد نحو 7 ملايين يورو من الإيرادات السنوية.
لجدل الدائر حول كيليان مبابي في الصين عواقب مالية. فقد أنهت علامتا بوشويلا، التابعة لمجموعة دونغبينغ، ومينغنيو تعاونهما مع الدولي الفرنسي. وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحافة، كانت الشراكتان تدرّان عليه نحو 7 ملايين يورو سنويًا.
كان من المقرر أن تنتهي العقود في فبراير ومارس 2027. وبالتالي، فإن إنهاءها مبكرًا يحرم اللاعب من شراكتين تجاريتين مهمتين في السوق الصينية. ووفقًا لتقديرات نقلتها عدة وسائل إعلام، بلغت قيمتهما الإجمالية نحو 50 مليون يوان، أي ما يقارب 6.7 ملايين يورو سنويًا.
اقرأ أيضًا: الصين: اعتُبرت اعتذارات ريال مدريد غير كافية في قضية مبابي
جدل ذو عواقب تجارية
جاء هذا القرار بعد انتشار مقطع فيديو مرتبط بميم يربط مبابي بماو تسي تونغ، الشخصية التاريخية في الصين. وأثار المقطع ردود فعل عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، قبل أن ينأى بعض شركاء اللاعب التجاريين بأنفسهم عنه.
ولا تمارس المجموعتان المعنيتان الأنشطة نفسها. فمجموعة دونغبينغ حاضرة خصوصًا في سوق مشروبات الطاقة، بينما تُعد مينغنيو من أبرز الفاعلين الصينيين في قطاع منتجات الألبان. لذلك، فإن إنهاء تعاونهما مع مبابي يمس قطاعين مختلفين.
ويمثل فقدان هذه العقود خسارة محتملة للفرنسي. وترى بعض وسائل الإعلام أن الاتفاقيتين كان من الممكن تجديدهما عند انتهائهما لو لم يندلع الجدل. غير أن هذا الاحتمال يظل افتراضيًا؛ إذ لا يوجد أي تأكيد علني يثبت أن الشركتين كانتا تعتزمان تمديد تعاونهما.
ولا يزال المبلغ الدقيق للخسارة المالية غير معروف. فمبلغ نحو 7 ملايين يورو يمثل القيمة السنوية التقديرية للشراكتين، وليس تعويضًا أو خسارة صافية جرى تحديدها رسميًا.
وبالتالي، تتجاوز هذه القضية الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تؤثر أيضًا في علاقاته التجارية في الصين، وهي سوق يمكن أن تؤدي فيها صورة الشخصيات الدولية دورًا كبيرًا في قرارات المعلنين.