الجزائر 2 - 1 النيجر: إيلان قبال يرصد النقائص!
بالنسبة إلى إيلان قبال، لا يكفي الفوز لإخفاء أوجه القصور التي أظهرتها الجزائر في اللعب أمام النيجر.
وبعد إشراكه أساسيًا ضمن تشكيلة شهدت تغييرات واسعة، عايش إيلان قبال من الداخل الصعوبات التي واجهتها الجزائر أمام النيجر (2-1). وقدّم لاعب الوسط الهجومي، عقب المباراة، تقييمًا صريحًا للأداء الجماعي للخضر.
«لقد فزنا، لكن ما قدمناه اليوم لم يكن كافيًا مقارنة بما يمكننا القيام به»، صرّح. وهي طريقة لوضع النتيجة في سياقها: فقد قلبت الجزائر نتيجة المباراة بالفعل، لكنها افتقدت لفترة طويلة إلى السلاسة والتحكم.
شوط ثانٍ أفضل، لكنه لا يزال غير مثالي
وشدّد قبال خصوصًا على التباين بين شوطي المباراة. «كان الشوط الثاني أفضل من الأول، لكننا أهدرنا الكثير من الفرص. وكانوا يصلون بسهولة كبيرة إلى منطقتنا»، أوضح.
ومع ذلك، أتاح تغيير الموقف بعد الاستراحة للخضر قلب الوضع. فقد مكّن بلومي ثم بن سبعيني الجزائر من قلب تأخرها أمام النيجر، بعد شوط أول انتهى بتأخرها بهدف.
«لم نكن نؤدي الأمور معًا»
وبعيدًا عن ضعف الفعالية الهجومية، ركّز قبال خصوصًا على مشكلة التنسيق. «لم نكن نؤدي الأمور معًا»، لخّص. وهي عبارة تعكس المساحات التي تركها الخضر للنيجر والصعوبات في الدفاع الجماعي خلال بعض فترات المباراة.
ويتقاطع هذا النقص في الانسجام مع أحد أبرز الملفات التي يتعين على إبراهيم حمداني العمل عليها قبل استكمال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. فقد أظهر الخضر قدرتهم على رد الفعل، لكنهم لم يتمكنوا بعد من الحفاظ على المستوى نفسه من الحدة طوال المباراة.
قبال يتقبل المنافسة بين صفوف الخضر
وعندما سُئل أيضًا عن المنافسة في المنتخب، لم يرَ اللاعب فيها أمرًا غير معتاد. «منذ سنوات عديدة، المنافسة قوية. نحن أمة كبيرة تضم لاعبين كبارًا، والمنافسة أمر طبيعي، فهذه هي كرة القدم»، صرّح.
وبالنسبة إلى قبال، سيكون التحدي مزدوجًا خلال الاستدعاءات المقبلة: مواصلة كسب دقائق اللعب، والمساهمة في الوقت نفسه في تحسين المضمون الجماعي. وقد أتاح الفوز على النيجر إنهاء فترة التوقف الدولي بنغمة إيجابية، لكن تحليله يذكّر بأن العمل لا يزال كثيرًا.
اقرأ أيضًا: نبيل نغيز: «إذا كنت مدربًا للنيجر، فذلك بفضل الجزائر»