الجزائر: بعد استبعاده من المنتخب من قبل فلاديمير بيتكوفيتش، راميز زروقي يرد بقوة
لطالما وُجهت أصابع الاتهام نحو راميز زروقي بسبب أدائه المتذبذب، لكنه أخيرًا بدأ يستعيد بعض البريق. تعرض للانتقادات في هولندا، بداية مع فينورد ثم مع تفينتي، كما لم يسلم من الانتقادات في صفوف المنتخب الجزائري، حيث اتُهم مرارًا بعدم الارتقاء إلى مستوى التطلعات المعلقة عليه. ورغم اعتباره موهبة واعدة في بداياته، إلا أن تأثيره تراجع مع مرور الأشهر، ليجد نفسه خارج حسابات فلاديمير بيتكوفيتش في معسكر أكتوبر، الذي يُعد حاسمًا في سباق التأهل لكأس العالم 2026.
لكن هذا الأسبوع، أكد زروقي أنه لم يقل كلمته الأخيرة بعد. إذ شارك أساسيًا مع نادي تفينتي، وقدم تمريرة حاسمة خلال انتصار فريقه على هيراكليس (2-1)، في لقطة رمزية للاعب يسعى للعودة من جديد. قد تكون هذه اللمسة بداية عودة قوية، شريطة أن يستعيد الثبات والثقة اللذين افتقدهما مؤخرًا. أمر واحد مؤكد: إذا أراد استعادة ثقة بيتكوفيتش، فإن وقت الانتفاضة قد حان.