السنغال: أبرز ما يجب معرفته عن المرشحين الخمسة لرئاسة الاتحاد الكروي

أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
السنغال: أبرز ما يجب معرفته عن المرشحين الخمسة لرئاسة الاتحاد الكروي
ثوم غولوكو

منذ يوم الخميس الماضي، أصبحت أسماء المرشحين المتنافسين على مقعد رئاسة الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) في 2 أغسطس المقبل معروفة. إليكم أبرز ما يجب معرفته عن المرشحين الخمسة.

مي أوغستين سنغور: إذا ألقينا نظرة على ملفات المرشحين، فلا مفاجأة أن مي أوغستين سنغور يبرز بينهم. فإلى جانب خلفيته القانونية ومهاراته الإدارية، يتمتع الرئيس المنتهية ولايته بخبرة واسعة في قيادة كرة القدم السنغالية منذ عام 2009، ناهيك عن خبرته الدولية في كل من الكاف والفيفا.

أما على صعيد النتائج، فمن الصعب أن يتفوق أحد على سنغور، الذي منح السنغال أول كأس أمم أفريقية لفئة الكبار، وزاد من الإنجاز بإحراز أربعة ألقاب قارية أخرى في الوقت ذاته (تحت 17 سنة، تحت 20 سنة، الشان، وكرة القدم الشاطئية).

وفي المقابل، من المؤكد أن خصومه سيضعون على الطاولة مسألة طول مدة بقائه، مع استهدافه لولاية خامسة.

مادي توري: في كرة القدم، يمكن القول إنها «مراقبة لصيقة» بين مادي توري ومي سنغور، لكن في كل مباراة، ينجح رئيس نادي US Gorée في الإفلات وتسجيل هدف الفوز.

اليوم يمكن فهم رغبة رئيس جينيريشن فوت في إنهاء هذه الفترة العجاف. فبعدما خسر مرارًا أمام «مانكو» الذي أصبح اليوم «تاسارو»، قد يستفيد مادي توري من هذا الانقسام وتشتت الأصوات ليجلس أخيرًا على عرش الكرة السنغالية. لكن لتحقيق ذلك، عليه أن يراقب «صديقه» وخصمه اللدود عن كثب حتى لا يفلت منه مجددًا.

مي مصطفى كامارا: كان من أوائل من أعلنوا رسميًا ترشحهم. وقد دفعه ذلك ليكون حاضرًا أكثر في السنغال ويقود حملة قريبة من الناس. لكن ابتعاده النسبي عن إدارة الكرة السنغالية قد يشكل عائقًا أمام هذا القانوني «المارسيلي» ابن منطقة تمبا، والذي تبدو حملته أقرب إلى «اختبار».

عبد الله فال: في الكواليس، كان اسمه يتردد كثيرًا. لكن عبد الله فال، الذي اعتاد إخفاء أوراقه، فضل خوض حملته بشكل سري. وقد قرر هذا المالي أن يغوص في المعركة مدعومًا (عبر بيان) من عضوين آخرين في اللجنة التنفيذية: إليمان لام وشيخ سيك. وهنا، تثير آخر تصريحات رئيس نادي جراف الداعية للوحدة الكثير من التساؤلات، خاصة لهذا الثلاثي الذي كان أول من أدار ظهره لـ«مانكو». وكأنها محاولة لتفسير الحرج الذي شعر به رئيس رابطة اللاعبين الدوليين السابقين، والذي رغم سيرته المميزة، قرر أخيرًا الاصطفاف خلف رئيس نادي بامبي. الثاني من أغسطس... قريب وبعيد في آن.

عليو غولوكو: إعلان ترشحه لرئاسة الاتحاد السنغالي لكرة القدم فاجأ الجميع، خاصة أنه جاء قبل يومين فقط من إغلاق باب الترشح. كما أن المرشح غير معروف رسميًا في أي نادٍ سنغالي، مما يطرح السؤال: ماذا يريد عليو غولوكو من هذه الخطوة؟ البعض سيقول إنه «يبحث عن الشهرة»، وآخرون يرونه محاولة لفرض نفسه ضمن التشكيلة الجديدة، بغض النظر عن المنصب. لا يسعنا إلا أن نتمنى التوفيق للزميل الذي تجرأ وأقدم على هذه الخطوة.

Josué SOSSOU

جوشوا سوسو

محررfr, en, ar

بصفتي من عشاق الرياضة، وخاصة كرة القدم، أستخدم مهاراتي الكتابية منذ سنوات لخدمة المواهب الأفريقية وكرة القدم في القارة عمومًا. أستمتع بقراءة كل سطر أكتبه على مدونة "فوت أفريكا

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.