السنغال: دماء جديدة لتجديد الحرس الدفاعي القديم
قد يظهر وجه جديد قريبًا في خط دفاع أسود التيرانغا. من المتوقع أن ينضم قلب الدفاع مالانغ سار إلى صفوف المنتخب السنغالي خلال التجمع المقبل. في عمر 27 عامًا، يمكن للاعب نادي لانس الفرنسي أن يمنح دفعة جديدة لخط الخلفي الذي يتمتع بالخبرة لكنه يتقدم في السن.
بعد فترة طويلة من التردد بشأن مستقبله الدولي، يبدو أن مالانغ سار أصبح الآن مستعدًا لاتخاذ الخطوة. فقد أرسل اللاعب السابق للمنتخب الفرنسي الأولمبي خلال الأشهر الماضية عدة إشارات للمدرب باب تيياو. المدرب السنغالي قد يمنحه أول استدعاء له خلال التجمع القادم. سيواجه السنغال منتخب بيرو يوم 28 مارس ثم غامبيا يوم 31 مارس في مباراتين وديتين، وذلك ضمن استعدادات كأس العالم 2026.
موسم قوي مع لانس
هذا الاستدعاء المحتمل هو أيضًا مكافأة على موسم رائع. مع نادي لانس، أثبت المدافع البالغ من العمر 27 عامًا نفسه كعنصر أساسي في الفريق. فقد شارك في أكثر من 23 مباراة هذا الموسم في الدوري الفرنسي وقدم تمريرة حاسمة.
ويقدم النادي الشمالي موسمًا استثنائيًا أيضًا. يحتل المركز الثاني في الدوري وتأهل لنصف نهائي كأس فرنسا، ويعتمد لانس على دفاع صلب يلعب فيه سار دورًا محوريًا.
خبرة وتجديد
قد يكون وصوله خطوة مهمة للتحضير للمستقبل. لا تزال الدفاعات السنغالية تحت سيطرة لاعبين مخضرمين، لكن العديد منهم يقتربون من نهاية مسيرتهم. القائد كاليدو كوليبالي، الذي يبلغ 34 عامًا ويلعب حاليًا في السعودية، يقترب تدريجيًا من نهاية مشواره. إلى جانبه، يبقى موسى نياكاتي (30 عامًا) ركيزة أساسية في ليون، بينما يواصل عبدولاي سيك (33 عامًا) مشواره في إسرائيل.
الجسر بين جيلين
قد يمثل مالانغ سار حلقة الوصل بين الجيلين. في سن 27 عامًا، يقع بين جيل القادة وجيل المدافعين الشباب الذين لا يزالون في طور البناء. ويمكن لحضوره أن يسهل أيضًا دمج المواهب الجديدة. الشابان مامادو سار (20 عامًا) وأنطوان مندي (21 عامًا) من أبرز آمال المنتخب، لكنهما لا يزالان يفتقران للخبرة على أعلى مستوى دولي.
وفي هذا الدور الوسيط، يمكن أن يكون مالانغ سار عنصر استقرار خلال مرحلة الانتقال. فهو ليس صغير السن ولا في نهاية مشواره، ويملك السن المثالي لمرافقة عملية تجديد دفاع السنغال.