الشمال: رياض محرز يتحدث بعد بدايته الكبيرة في قطر
في أولى دقائقه مع الشمال، حمل رياض محرز شارة القيادة قبل أن يعبّر عن انطباعاته بشأن عودته.
ظهور أول، وشارة قيادة، وتصريحات اتسمت بالحذر. خاض رياض محرز يوم الاثنين أولى دقائقه بقميص الشمال، بمناسبة التعادل 0-0 أمام لوسيل. ودخل الجناح السابق لمانشستر سيتي في الدقيقة 64، وقدّر بشكل خاص استعادة إحساس المنافسة بعد عدة أشهر من دون اللعب مع نادٍ.
وفي المنطقة المختلطة، أقرّ القائد السابق لـالجزائر بأنه لا يزال بحاجة إلى العمل: «الأمر جيد، من الرائع العودة إلى أرضية الملعب واستعادة إحساس المباراة. منذ كأس العالم لم ألعب، لذلك أحتاج إلى بعض النسق وإلى مزيد من الوقت، لكن من الجيد أن أشارك مع الفريق وأن أجد الانسجام. حاولنا الفوز، لكن الأمر لم يكن سهلاً. على الأقل، لم نخسر».
محرز: «يجب أن نتدرج خطوة بخطوة»
لا ينوي اللاعب البالغ 35 عاماً استعجال المراحل لاستعادة أفضل مستوياته. وعندما سُئل عن رغبته في مساعدة زملائه الجدد فوراً، شدد على ضرورة العودة التدريجية: «لقد مر وقت طويل. كنت أريد اللعب والمشاركة ومساعدة الفريق. الهدف ليس استعجال عودتي أو استعجال دقائق لعبي. يجب أن نتدرج خطوة بخطوة. إن شاء الله أستعيد النسق وأتمكن من مساعدة فريقي».
ويأتي هذا الحذر بعد أيام قليلة من انضمامه الرسمي إلى الشمال، بعقد يمتد لموسم واحد مع خيار التمديد لموسم إضافي. ومن شأن عودته إلى الملاعب الآن أن تتيح له استعادة انسجامه تدريجياً والحصول على حجم اللعب اللازم لترك بصمته في المباريات.
شارة رمزية منذ الظهور الأول
وبعيداً عن دقائق لعبه، لفتت صورةٌ الأنظار في بدايته: فقد تسلّم محرز شارة القيادة قبل دخوله إلى الملعب. وخلال المباراة، شوهد أيضاً وهو يوجّه التعليمات إلى زملائه الجدد. وهي إشارة إلى الخبرة والمسؤوليات التي يعتزم النادي القطري إسنادها إليه.
وبعد ثلاثة مواسم مع الأهلي، اختتمها بسجل بلغ 122 مباراة و37 هدفاً و46 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، يفتح بطل أفريقيا 2019 صفحة جديدة. وقد يشكل أسلوبه كمبدع، المعتاد على اللعب في الجهة اليمنى والدخول إلى العمق على قدمه اليسرى، إضافة ثمينة إلى القوة الهجومية للشمال.
«إن شاء الله سأجعلهم فخورين»: رسالة إلى الجماهير
وخصّ محرز كلماته الأخيرة بالجماهير التي جاءت لتشجيعه في ظهوره الأول: «شكراً لجميع الجزائريين وجميع القطريين الذين حضروا. هذا يسعدني. إنه أمر يثلج الصدر أن أرى جميع الجماهير معنا. إن شاء الله سأجعلهم فخورين».
بين انتظار الجماهير، وشارة القيادة، ورغبته في العودة من دون استعجال، يرسم هذا الظهور الأول ملامح دوره الجديد. وسيتمثل التحدي المقبل في تحويل هذا التأثير داخل غرفة الملابس إلى مساهمات حاسمة على أرض الملعب.
اقرأ أيضاً: أفضل 5 في أوروبا: ترتيب اللاعبين الأفارقة الأكثر حسماً