المغربي سفيان بوفال يعلن رحيله عن نادي لوهافر الفرنسي!
خلال ستة أشهر فقط، تمكن سفيان بوفال من ترك بصمة لا تُنسى مع نادي لوهافر. الدولي المغربي وصل إلى الفريق في صفقة انتقال حر خلال سوق الانتقالات الشتوية بعد انفصاله عن نادي أونيون سان جيلواز، وجاء تحديدًا لمساعدة النادي النورماندي في معركة البقاء. ومنذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماه أرضية الملعب، أثبت حضوره في أهم اللحظات.
خاض بوفال 17 مباراة سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم أربع تمريرات حاسمة. لكن ما يتجاوز الأرقام هو حضوره في اللحظات الحاسمة، وهو ما ميّز مسيرته القصيرة مع الفريق. مباراته الأخيرة هذا الموسم أمام نادي لوريان في نهاية الأسبوع الماضي باتت تُذكر بالفعل كنقطة تحول في معركة لوهافر الناجحة للبقاء في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
وبعد أيام قليلة من تأمين بقاء النادي في دوري الأضواء، لجأ بوفال إلى إنستغرام يوم الأربعاء ليعلن رحيله. رسالته كانت مليئة بالامتنان للنادي والجماهير وزملائه في الفريق.
“مع نهاية الموسم، أردت أن أشكركم جميعًا على الأشهر الستة التي قضيناها معًا”، كتب بوفال. “ارتداء ألوان لوهافر كان شرفًا ومصدر فخر كبير بالنسبة لي. استمتعت حقًا باللعب في ملعب أوسياني أمامكم، وكذلك في كل ملعب سافرتم إليه لدعمنا. وفاؤكم وتشجيعكم كانا كل شيء بالنسبة لي خلال هذه الرحلة.”
كما حرص صانع الألعاب المغربي على توجيه الشكر لعائلة النادي بأكملها. “أود أيضًا أن أشكر كل فرد في النادي، والجهاز الفني، وزملائي، والمديرين الرياضيين على ثقتهم ولحظاتنا المشتركة. لقد ضمنا البقاء — المهمة أُنجزت.”
ورغم قصر فترته في نورماندي، يغادر بوفال وهو يشعر بالإنجاز. عند وصوله، كان الفريق يعاني، لكن بفضل خبرته وإبداعه وقدرته على قلب موازين المباريات الهامة، ساهم لاعب الوسط الهجومي في تغيير مسار موسم لوهافر.