المغرب تحت الضغط قبل شهرين من انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025
الأجواء ليست على ما يرام حول أسود الأطلس المغربي قبل شهرين من كأس أمم أفريقيا.
رغم أن أسود الأطلس دخلوا تاريخ كرة القدم مساء الثلاثاء بتحقيقهم الانتصار السادس عشر على التوالي أمام الكونغو في تصفيات كأس العالم 2026، إلا أن الأداء الذي يقدمه وليد الركراكي لم يشعل حماس الجماهير في البلاد. الصحافة المغربية أبدت هذا الصباح الكثير من الصرامة في تقييمها. فقد وصف موقع "Lions de l’Atlas" الفوز بأنه «انتصار بلا طعم لأسود يفتقرون للإلهام»، مضيفاً أن "المغرب قام بالحد الأدنى المطلوب. الفريق حقق هدفه الحسابي بالإضافة إلى رقمه القياسي بـ16 انتصاراً متتالياً، لكن بثمن أداء باهت".
أما صحيفة المنتخب، فوصفت الانتصار بأنه «صعب»، وتحدثت عن «لحظات من الملل والرتابة». فيما أشار موقع 360 سبورت إلى أن الفوز كان «منطقياً» بالنظر لوضعية الكونغو، الذي خرج بالفعل من سباق التأهل، لكنه أيضاً ذكر صعوبة المنتخب المغربي في حسم الأمور. «عانى المنتخب الوطني في فرض نفسه رغم سيطرته الواضحة. التغييرات التي قام بها وليد الركراكي مقارنة بالمباراة الودية أمام البحرين (1-0) لم تحقق النتائج المرجوة»، كتب الموقع.
في المؤتمر الصحفي، دعا وليد الركراكي إلى الوحدة: «مشكلتي هي الأجواء المحيطة بالمنتخب الوطني في المغرب، لأن اللاعبين هم من يأتون ويشتكون مما يحدث في المغرب. كلما فزنا، زاد قلق الناس (...) يجب أن يفهم الجميع أن هناك كأس أمم أفريقيا على أرضنا، وأنها ستكون صعبة من دون وحدة حقيقية. ليس فقط اللاعبون أو الركراكي من يمكنهم الفوز بها. يجب أن نعود إلى الأساسيات الصحيحة.»