النادي قبل المنتخب؟ فلسفة بوفال الجديدة في لوهافر
قلل سفيان بوفال من الحديث عن عودته إلى منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تركيزه الكامل منصب على مساعدة لوهافر في الهروب من الهبوط في الدوري الفرنسي.
وأوضح الجناح البالغ من العمر 32 عامًا أن الطموحات الدولية لا تحرك قراراته الحالية رغم الجدل المستمر حول مكانه مع أسود الأطلس.
النادي أولًا، كأس العالم لاحقًا
أكد بوفال، الذي انضم إلى لوهافر في يناير 2026، أن انتقاله لم يكن مرتبطًا بزيادة فرصه في التواجد مع المنتخب في كأس العالم، بل وصفها بالخطوة الصحيحة بعد فترة صعبة في مسيرته.
"لم آتِ إلى هنا بسبب كأس العالم.. أتيت لأنها كانت الفرصة المناسبة" قال.
منذ وصوله، سجل بوفال هدفًا واحدًا وصنع ثلاثة أهداف في 13 مباراة، مسهمًا في فريق يقاتل للبقاء في دوري الأضواء. لا يزال لوهافر على بعد خمس نقاط فقط من منطقة الأمان، ما يجعل المرحلة الأخيرة من الموسم حاسمة.
"لا أستيقظ أفكر في المنتخب الوطني"
ورغم التكهنات حول مستقبله الدولي، اعتمد بوفال نبرة هادئة عند الحديث عن المغرب.
"لا أستيقظ كل يوم وأنا أفكر في كأس العالم. الملعب هو من سيحسم" أوضح.
وأضاف أنه يظل متاحًا للاختيار، لكنه لن يضغط على نفسه أو على الجهاز الفني.
"أنا دائمًا رهن إشارة المنتخب إذا احتاجوني. لكن الأداء هو الأهم"
لم يظهر بوفال مع المغرب منذ 2024، وتأتي غيبته في وقت يفرض فيه مواهب هجومية شابة مثل إبراهيم دياز وإلياس بن صغير أنفسهم.
استقرار في مشروع لوهافر
كما شدد الدولي المغربي على التزامه بمعركة البقاء مع لوهافر، حتى إنه أبدى استعداده لتمديد إقامته مع الفريق.
وأشاد بالجهاز الفني واصفًا الأجواء بالثابتة، مؤكدًا أن الهدف الجماعي يتفوق على الطموحات الفردية.
"بالنسبة لي، البقاء في الدوري مع الفريق هو الأهم الآن"