الهروب من شبح أمريكا 94: خطة بلجيكا الجذرية للتغلب على الحرارة خلال مباراتها ضد مصر
تستخدم بلجيكا جلسات ساونا مكثفة ودشات ساخنة لتحضير نفسها لمباراتها الافتتاحية الحاسمة في كأس العالم ضد مصر هذا الاثنين في سياتل.
المواجهة المنتظرة في المجموعة السابعة بين الفراعنة والمنتخب البلجيكي ستنطلق في قلب النهار. بسبب فارق التوقيت الهائل، فإن توقيت البث الرئيسي في المساء بالقاهرة يعني انطلاقة المباراة في منتصف النهار تحت شمس الساحل الغربي الملتهبة للولايات المتحدة.
لمواجهة هذا الجدول المرهق والمناخ الشرس في أمريكا الشمالية، أعاد الطاقم التدريبي البلجيكي هيكلة البرنامج البدني بالكامل.
استراتيجية الصدمة الحرارية
وفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، فقد طبق المنتخب البلجيكي نظام تدريب جديد وجريء يهدف إلى محاكاة حرارة الصيف الخانقة بشكل مصطنع.
يخضع اللاعبون لجلسات دش ساخنة مطولة وساونا شديدة الحرارة مباشرة بعد تدريباتهم التكتيكية المعتادة. يهدف هذا التكييف الحراري القاسي إلى تعويد أجسامهم بسرعة، لتجنب الإنهاك الحراري المفاجئ وتقلصات العضلات الحادة عند نزولهم إلى أرضية الملعب الملتهبة.
وأشارت صحيفة "آس" أيضًا إلى أن عدة منتخبات أوروبية أخرى بدأت تعتمد طرقًا مشابهة للتكيف مع الحرارة من أجل البقاء في مواجهاتها الصعبة خلال فترة الظهيرة.
السعي للثأر من الكويت
هذه المباراة القادمة تحمل أبعادًا نفسية هائلة لعمالقة أوروبا. قبل أربع سنوات، التقى المنتخبان في مباراة ودية تحضيرية قبل كأس العالم 2022 في الكويت.
وفي واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في تاريخ الكرة البلجيكية الحديث، انتزعت مصر فوزًا مدويًا بنتيجة 2-1. تلك المواجهة العنيفة كشفت بالكامل عن ثغرات بلجيكا التكتيكية وتقدم أعمار لاعبيها، قبل أيام فقط من خروجهم المبكر والمخيب في دور المجموعات بقطر.
شبح أمريكا 1994 الذائب
تعد معاناة المنتخبات الأوروبية أمام مناخ أمريكا الشمالية القاسي إحدى أكثر روايات كأس العالم شهرة.
خلال نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، تحولت عدة مباريات نهارية إلى معارك للبقاء أكثر من كونها مواجهات كروية تكتيكية. المثال الأكثر شهرة كان في أورلاندو بولاية فلوريدا، حيث واجهت جمهورية أيرلندا المكسيك تحت شمس منتصف النهار القاسية ووصلت درجات الحرارة على أرضية الملعب إلى أكثر من 40 درجة مئوية (105 فهرنهايت).
كانت الحرارة خانقة لدرجة أن المدرب الأيرلندي جاك تشارلتون فقد أعصابه تمامًا على الخط، واضطر المدافع ستيف ستاونتون للعب مرتديًا قبعة شمسية فقط لتجنب ضربة الشمس.
أفريقيا
اليوم في 16:24
أفريقيا
اليوم في 16:15
أفريقيا
اليوم في 16:08
2026 كأس العالم
اليوم في 15:56
2026 كأس العالم
اليوم في 15:33