باكيتا بريء من فضيحة المراهنات لكنه يواجه تهمة ثانوية من الاتحاد الإنجليزي
تم تبرئة نجم وست هام ومنتخب البرازيل لوكاس باكيتا رسمياً من تهم التلاعب في نتائج المباريات بعد تحقيق استمر نحو عامين من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
إسقاط قضية التلاعب في النتائج
التحقيق الذي انطلق في أغسطس 2023 دار حول شكوك بأن باكيتا تعمد الحصول على بطاقات صفراء في أربع مباريات مختلفة بالدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليستر (نوفمبر 2022)، أستون فيلا (مارس 2023)، ليدز (مايو 2023) وبورنموث (أغسطس 2023) وذلك لأغراض المراهنة بحسب الادعاءات.
ورغم أنه لم يُزعم أن باكيتا قام بالمراهنة بنفسه، إلا أن تقارير أشارت إلى أن أقاربه وأصدقاءه في البرازيل ربما استفادوا من ذلك.
لكن يوم الأربعاء، قررت لجنة مستقلة أنه لا يوجد دليل كاف لإثبات وجود سوء نية متعمد، مما برأ لاعب الوسط من أخطر التهم.
ما زال يواجه تهمة ثانوية
ورغم تبرئته، يواجه باكيتا الآن تهمة أقل خطورة تتعلق بعدم التعاون أثناء التحقيق، وسيحدد الاتحاد الإنجليزي عقوبته في وقت لاحق.
رد فعل باكيتا: "ممتن ومتحرر من العبء"
عبّر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا عن ارتياحه قائلاً:
"منذ اليوم الأول أكدت براءتي. لا يمكنني قول المزيد الآن، لكني ممتن لله ومتحمس للعودة إلى اللعب بفرح. شكر خاص لزوجتي وعائلتي ووست هام والجماهير وفريقي القانوني"
دعم النادي
رحبت نائبة رئيس وست هام كارين برادي بالحكم، وقالت:
"نحن سعداء بتبرئة لوكاس. لقد أكد براءته دائمًا ووقفنا بجانبه طوال الوقت رغم الضغوط الهائلة"