تحديث إصابات كأس العالم: غيابات كبيرة وشكوك حول اللياقة قبل صافرة البداية

نجوم خارج البطولة وآخرون يسابقون الزمن لاستعادة جاهزيتهم قبل الانطلاق
2026 كأس العالم
Khaled Hegazy
محرر الأخبار
تحديث إصابات كأس العالم: غيابات كبيرة وشكوك حول اللياقة قبل صافرة البداية
تحديث إصابات كأس العالم: غيابات كبيرة وشكوك حول اللياقة قبل صافرة البداية

تسابق العديد من منتخبات كأس العالم الزمن مع اقتراب البطولة، إذ أعادت الإصابات المتأخرة تشكيل القوائم قبل انطلاق الحدث الكبير.

اقرأ أيضاً: قائمة إصابات أفريقيا في كأس العالم: النجوم الغائبون ومن يسابقون الزمن للحاق بالبطولة

اقرأ أيضاً: المغرب يتلقى ضربة قوية بالإصابات في أمريكا قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم

الأسبوع الأخير الخطير

كان من المفترض أن تمنح فترة الإعداد الأخيرة قبل كأس العالم 2026 المنتخبات الوطنية الإيقاع والثقة والوضوح التكتيكي. لكنها تحولت إلى واحدة من أكثر الفترات توتراً في التحضيرات.

ومع اقتراب ضربة البداية، تم استبعاد عدة لاعبين بشكل نهائي أو أصبحوا في سباق مع الزمن بعد تعرضهم لإصابات خلال المباريات الودية، أو عمليات الإحماء، أو الحصص التدريبية الأخيرة.

لاعبون تم استبعادهم رسمياً

تعرضت البرازيل لضربة قوية في اللحظات الأخيرة بعد استبعاد الظهير الأيمن ويسلي من كأس العالم بسبب إصابة في عضلة الفخذ اليسرى خلال المباراة الودية أمام مصر.

وكان مدافع روما هو الظهير الأيمن المتخصص الوحيد في قائمة كارلو أنشيلوتي الأصلية، ما جعل غيابه مؤلماً للغاية قبل مواجهة المغرب في افتتاح المجموعة الثالثة.

وردت البرازيل باستدعاء لاعب وسط أتالانتا إديرسون، ليبقى دانيلو وروجر إيبانيز كخيارات دفاعية محتملة في الجهة اليمنى.

كما فقدت اسكتلندا لاعب وسط مهم خلال التحضيرات. تعرض بيلي جيلمور لإصابة في الركبة خلال الفوز الودي 4-1 على كوراساو وتم استبعاده فوراً من البطولة. وحل مكانه المراهق تايلر فليتشر الذي انتقل فجأة من دور تدريبي إلى القائمة النهائية لاسكتلندا في كأس العالم.

أما النمسا، فقد تلقت ضربة قبل ركلة البداية أمام تونس، حيث تعرض كريستوف بومغارتنر لإصابة في الفخذ خلال الإحماء قبل الفوز الودي 1-0، وتم استبعاده لاحقاً بعد الفحوصات الطبية. وقرر رالف رانغنيك عدم استدعاء بديل له.

كذلك تعرض عمق الدفاع الأرجنتيني لانتكاسة متأخرة بعد خروج ليوناردو باليردي من البطولة بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى خلال التدريبات. وكان مدافع مارسيليا ضمن قائمة ليونيل سكالوني ويستعد لأول مشاركة له في كأس العالم، لكن الإصابة أنهت حلمه قبل حتى أن يبدأ مشوار الأرجنتين في الدفاع عن اللقب.

أما ألمانيا، فتلقت صفعة مؤلمة بعد إصابة موهبة بايرن ميونيخ الشابة لينارت كارل بتمزق عضلي خلال التدريبات. ورد جوليان ناغلسمان باستدعاء لاعب وسط لايبزيغ آسان ويدراوغو الذي حصل على تذكرة مفاجئة متأخرة للبطولة.

وأجرى العراق أيضاً تعديلاً متأخراً على قائمته بعد استبعاد أحمد يحيى بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وتم استدعاء أحمد حسن ماكنزي كبديل، بينما يستعد العراق لأول مشاركة له في كأس العالم منذ 40 عاماً.

لاعبون ما زالوا يقاتلون للحاق

لم تنتهِ جميع الإصابات بالاستبعاد النهائي.

غاب ليونيل ميسي عن ودية الأرجنتين أمام هندوراس بسبب إجهاد عضلي وتمدد خفيف في العضلة الخلفية اليسرى، لكن لا توجد مؤشرات على نية الأرجنتين استبعاده من القائمة. أبطال العالم يديرون جهده بعناية، ومشاركته ستعتمد على التقدم الطبي والوظيفي.

وتتبع البرازيل نهجاً مشابهاً مع نيمار. النجم البالغ من العمر 34 عاماً غاب عن آخر مباراة ودية أمام مصر بسبب إصابة في ربلة الساق وما زال يخضع للعلاج، لكن أنشيلوتي أكد مراراً أنه يعتبره جزءاً من قائمة كأس العالم.

أما إسبانيا، فهناك أخبار إيجابية حول لامين يامال ونيكو ويليامز. كلا المهاجمين تعافيا من الإصابات، ويتوقع لويس دي لا فوينتي أن يكونا جاهزين لمباراة إسبانيا الافتتاحية ضد الرأس الأخضر. قد يتم إدارة دقائق يامال بحذر، خاصة بعد مشكلته في العضلة الخلفية، لكن الطاقم الفني متفائل.

ولا تزال الولايات المتحدة تنتظر تطورات حالة كريس ريتشاردز. مدافع كريستال بالاس غاب عن آخر مباراة ودية أمام ألمانيا بسبب إصابة في الكاحل وما زال مشكوكاً في مشاركته بالمباراة الافتتاحية ضد باراغواي. على ماوريسيو بوكيتينو الآن أن يقرر ما إذا كان سيواصل الاعتماد على مدافعه الأساسي رغم عدم جاهزيته الكاملة أو اللجوء إلى بديل متأخر.

وتواجه باراغواي معضلة مماثلة مع خوليو إنسيسو، مهاجم ستراسبورغ، الذي خرج مصاباً ويبكي على نقالة خلال الفوز الودي على نيكاراغوا، مما أثار قلقاً كبيراً قبل مواجهة الولايات المتحدة.

عودة بعد العلاج

هناك أيضاً قصص عودة مشجعة.

عاد محمد صلاح لمنتخب مصر في الشوط الثاني من الخسارة الودية 2-1 أمام البرازيل بعد إكماله برنامج التأهيل. وأكد حسام حسن أن قائد الفراعنة أصبح جاهزاً للمباريات، ما يمنح مصر دفعة قوية قبل مواجهة بلجيكا الافتتاحية.

كما عاد روميلو لوكاكو لصفوف بلجيكا بعد موسم حافل بالإصابات. سجل هدفاً أمام كرواتيا، ثم شارك كبديل ولعب دقائق إضافية في الفوز 5-0 على تونس. ولا تزال بلجيكا تدير لياقته البدنية، لكن عودته تمنح رودي غارسيا سلاحاً هجومياً قوياً قبل مواجهة مصر.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.