تشيلسي: ليام روسينيور قد يفقد منصبه في نهاية الموسم!
الضغوط تتصاعد بهدوء في غرب لندن. فبعد أيام فقط من تعثر تشيلسي بالتعادل المخيب 1-1 أمام بيرنلي، ازدادت الهمسات في أروقة ستامفورد بريدج، مع تصاعد التكهنات بأن مقعد المدير الفني يزداد سخونة يوماً بعد يوم.
ووفقاً لما ذكرته Topskills Sports UK، فإن الرجل الذي تحت المجهر هو ليام روسينيور. المدرب الرئيسي لتشيلسي، الذي تولى المهمة في يناير، يقال إنه يواجه إنذاراً حاسماً من إدارة النادي. وتشير المصادر إلى أن الفشل في قيادة البلوز إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز—وبالتالي ضمان بطاقة ثمينة لدوري أبطال أوروبا—قد يؤدي إلى إقالته. بالنسبة لنادٍ غارق في مشروع إعادة بناء شامل، فإن العودة إلى نخبة أوروبا تعتبر ليس فقط هدفاً، بل معياراً أساسياً للتقدم.
على الرغم من قصر فترة روسينيور، إلا أنها لم تكن كارثية بأي حال. فمنذ وصوله، أشرف المدرب على 12 مباراة، حقق خلالها ثمانية انتصارات. ومع ذلك، فإن سجله يحمل عيباً واضحاً: كلا هزيمتيه جاءتا على يد نفس الخصم، أرسنال.
لكن الاختبار الحقيقي، كما يُقال، لم يأتِ بعد. فجدول المباريات المقبل يبدو كأنه سلسلة من المواجهات النارية مع عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز. بمواجهات مرتقبة ضد أرسنال، أستون فيلا، نيوكاسل، إيفرتون، مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، فإن مشروع روسينيور سيخضع لاختبار قاسٍ. الأسابيع القادمة ستحسم ليس فقط مصير تشيلسي في جدول الدوري، بل وربما مستقبل الرجل الجالس في المنطقة الفنية أيضاً.