تصاعد حالة عدم اليقين حول دكة السعودية مع دخول أسماء كبيرة في محادثات التدريب
أفادت تقارير أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس إجراء تغيير على الجهاز الفني بعد تراجع الأداء تحت قيادة هيرفي رينار، مع تداول عدة أسماء بارزة كمرشحين محتملين لخلافته. وازداد الوضع توتراً بعد الهزيمة القاسية 4-0 في المباراة الودية أمام مصر.
هيرفي رينار، الذي تولى تدريب المنتخب السعودي في مرحلة انتقالية حاسمة، يواجه الآن موجة متزايدة من الانتقادات.
وقد كشفت الخسارة الأخيرة أمام مصر عن نقاط ضعف كبيرة في الدفاع والتنظيم العام للفريق، ما أثار انتقادات جماهيرية وتحليلية واسعة.
وأشارت قنوات رياضية سعودية إلى أن مناقشات داخلية بالفعل جرت حول إمكانية تغيير المدرب.
تشافي تلقى عرضاً ورفضه
من بين أبرز الأسماء المرتبطة بالمهمة، المدرب السابق لبرشلونة تشافي هيرنانديز. ووفقاً للتقارير، جرت محادثات أولية لاستكشاف مدى اهتمامه بقيادة المنتخب السعودي.
لكن تشافي رفض العرض، مفضلاً انتظار مشروع تدريبي على مستوى الأندية، بدلاً من الانتقال إلى الإدارة الفنية للمنتخبات في هذه المرحلة من مسيرته.
عدة مرشحين قيد الدراسة
ومع خروج تشافي من الصورة، تحولت الأنظار إلى مدربين بارزين آخرين. ويبرز اسم روبرتو دي زيربي، الذي سبق له تدريب برايتون وأولمبيك مارسيليا، كأحد المرشحين بفضل فلسفته التكتيكية المتطورة.
كما ورد اسم روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، والمعروف بأسلوبه المنظم ونجاحاته في البطولات الأوروبية.
الركراكي يتصدر الترشيحات
وتشير التقارير إلى أن وليد الركراكي هو أبرز المرشحين حال قررت السعودية الانفصال عن رينار.
حالياً يواصل رينار عمله، لكن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة مع تقييم السعودية لخياراتها قبل الاستحقاقات التنافسية القادمة.