جدول نصف نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة: مصر ضد تنزانيا والمغرب ضد السنغال
تأهلت منتخبات المغرب ومصر والسنغال وتنزانيا إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة في الرباط هذا الأسبوع، بعد سلسلة من المواجهات الإقصائية الدرامية.
صدمة قارية كبرى
قدمت البطولة الشبابية في المغرب قصصًا مذهلة، لكن لا شيء يضاهي المفاجأة الكبرى التي حققتها تنزانيا بإقصائها الجزائر في ربع النهائي.
بعد تعادل مثير بنتيجة 3-3 في الوقت الأصلي، أظهر الفريق القادم من شرق أفريقيا رباطة جأش كبيرة في ركلات الترجيح.
حسموا المواجهة بفوزهم 4-3 في ضربات الجزاء، ليقصوا "محاربي الصحراء" الصغار من البطولة ويوجهوا رسالة قوية لبقية القارة.
عمالقة شمال أفريقيا يواصلون الزحف
في المقابل، واصل البلد المضيف مسيرته للدفاع عن اللقب القاري. حجز المغرب بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بعد انتصار صعب على الكاميرون القوية بدنيًا.
هدف حاسم في الدقيقة 17 من محمد حبيب زنبي كان كافيًا ليمنح "أشبال الأطلس" فوزًا ضيقًا 1-0 على ملعب مجمع محمد السادس لكرة القدم.
وانضمت مصر إلى المغرب في المربع الذهبي، حيث أظهر "الفراعنة الصغار" قوة هجومية ساحقة ليكتسحوا كوت ديفوار 4-1.
وجاء هذا التأهل المذهل بفضل ثنائية رائعة لنجم الفريق الصاعد محمود مختار.
السنغال تتخطى الدراما المتأخرة
كما حجزت السنغال مقعدها في نصف النهائي، لكن الطريق لم يكن سهلاً.
دخل "أشبال التيرانغا" في مواجهة تكتيكية مشحونة انتهت بالتعادل 1-1 أمام مالي. وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، أظهر الشباب السنغالي هدوءًا كبيرًا في ركلات الترجيح، ليحققوا الفوز 4-2 ويواصلوا حلم التتويج.
جدول نصف النهائي
الأنظار تتجه الآن إلى مواجهتين ناريتين يوم الخميس 28 مايو. ستقام المباراتان المرتقبتان على ملعب مولاي الحسن في الرباط:
- مصر ضد تنزانيا: ضربة البداية 16:00 بتوقيت غرينتش
- المغرب ضد السنغال: ضربة البداية 19:00 بتوقيت غرينتش
العالم ينتظر في قطر
رغم أن التتويج باللقب الأفريقي يبقى الهدف الأكبر هذا الأسبوع، إلا أن بلوغ الأدوار الإقصائية مثل إنجازًا تاريخيًا لهذه المنتخبات.
وبحسب نظام التأهل الجديد من الكاف إلى كأس العالم تحت 17 سنة 2026 في قطر، فإن الوصول إلى ربع النهائي ضمن تلقائيًا لكل فريق من الثمانية الأوائل التواجد في المحفل العالمي.
وتعيد مشاركة مصر في نصف النهائي ذكريات عام 1997، المرة الوحيدة التي رفع فيها "الفراعنة الصغار" هذا الكأس.
وسيحاولون بكل قوة إنهاء صيام دام 29 عامًا، لكن عليهم أولاً تجاوز عقبة تنزانيا الشجاعة.
وفي الجانب الآخر من الجدول، تعد مواجهة القمة بين حامل اللقب المغرب والمنتخب السنغالي القوي من الناحية التكتيكية بمباراة كلاسيكية حديثة بكل المقاييس.