جمهورية الكونغو الديمقراطية: أسباب غياب جورثي موكيو وإيزيكيل بانزوزي عن قائمة المونديال
تتشكل قائمة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكأس العالم دون اثنين من أبرز المواهب الشابة. جورثي موكيو وإيزيكيل بانزوزي اختارا مؤخراً تمثيل "الفهود"، لكن غيابهما يعود بشكل رئيسي إلى قيود إدارية وتنظيمية مرتبطة بوضعهما الدولي.
بالنسبة لجورثي موكيو، الذي أُعلن مؤخراً كخيار مستقبلي للمنتخب، لا يزال ملفه عالقاً. لاعب أياكس الشاب عبّر الأسبوع الماضي عن رغبته في تمثيل الكونغو الديمقراطية، لكنه لا يستطيع المشاركة رسمياً بعد. السبب يعود للوائح الفيفا المتعلقة بتغيير الجنسية الرياضية؛ إذ سبق لموكيو أن خاض مباراة مع منتخبات الشباب البلجيكية في مارس الماضي، مما يفرض عليه الانتظار ثلاث سنوات قبل أن يتمكن من تمثيل منتخب آخر. ورغم الأمل في استثناء خاص، إلا أن ذلك لم يُمنح حتى الآن.
أما بالنسبة لإيزيكيل بانزوزي، فالوضع مختلف لكنه لا يقل تعقيداً. لاعب الوسط الذي شارك مع منتخبات الشباب الهولندية، لم يستكمل بعد إجراءات تغيير اتحاده الرياضي. وعلى الرغم من رغبته في الانضمام إلى الكونغو الديمقراطية، إلا أن ملفه الإداري لم يُعتمد رسمياً بعد، مما يمنعه من الانضمام إلى القائمة النهائية للمونديال.
يأتي هذا الغياب في وقت ستواجه فيه الكونغو الديمقراطية مجموعة قوية تضم البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان، حيث تمثل كل إضافة محتملة للمنتخب أهمية كبيرة، لكن قواعد الانتقالات الدولية تظل حاسمة وصارمة في تحديد هوية اللاعبين المشاركين.