جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة واحدة سُجّلت إثر أعمال العنف في ديربي لوشوا بين تي بي مازيمبي و إف سي لوبوبو

جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة واحدة سُجّلت إثر أعمال العنف في ديربي لوشوا بين تي بي مازيمبي و إف سي لوبوبو
أفريقيا
Nouya M'toama
Nouya M'toama
محرر الأخبار
جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة واحدة سُجّلت إثر أعمال العنف في ديربي لوشوا بين تي بي مازيمبي و إف سي لوبوبو
جمهورية الكونغو الديمقراطية: وفاة واحدة سُجّلت إثر أعمال العنف في ديربي لوشوا بين تي بي مازيمبي و إف سي لوبوبو

سُجّل سقوط قتيل خلال أعمال العنف التي اندلعت أثناء ديربي لوشوا الذي أُقيم يوم الأحد 8 مارس 2026 في ملعب كمالوندو. الضحية هو ضابط شرطة قُتل خلال المواجهات بين جماهير الناديين الخصمين، والتي أسفرت أيضاً عن عدة إصابات.

المواجهة بين تي بي مازيمبي وإف سي لوبوبو، التي جرت على أرضية ملعب كمالوندو في لوبومباشي، كانت ضمن المرحلة الكلاسيكية من دوري لينافوت الممتاز. هذا الديربي التاريخي الذي كان منتظراً بشغف كبير من جماهير الناديين، للأسف شابته أحداث مؤسفة وقعت عقب صافرة النهاية.

وبحسب ما أوردته إذاعة وتلفزيون مجموعة أفنير (RTGA) في برنامج "غراند غول"، اندلعت اشتباكات عنيفة داخل الملعب وفي محيط المنشأة الرياضية. وأفادت التقارير أن الاشتباكات بين الجماهير أدت إلى مقتل ضابط شرطة منتسب لنادي الغربان، فيما أُصيب عدد من الأشخاص بجروح.

مسؤوليات موضع جدل

حتى هذه اللحظة، تبقى ملابسات الحادثة غامضة. ولم تصدر رابطة كرة القدم الوطنية (LINAFOOT) أي بيان رسمي حتى الآن بشأن هذه الأحداث الدامية.

في الأثناء، يتبادل الناديان الاتهامات حول من يتحمل مسؤولية الفوضى. فقد نشر نادي تي بي مازيمبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر، بحسب وصفه، تجاوزات نُسبت لجماهير إف سي سانت إيلوي لوبوبو.

من جهته، أصدر نادي لوبوبو بياناً رسمياً يروي فيه روايته للأحداث، ويلقي باللوم على الطرف المنافس في اندلاع الحوادث.

يُعد الديربي بين تي بي مازيمبي وإف سي لوبوبو أحد أكثر المواجهات حماسة في تاريخ كرة القدم الكونغولية، وهو من أهم مواعيد الدوري المحلي. إلا أن أحداث هذا الأحد أعادت الجدل حول مسألة الأمن في مباريات دوري لينافوت الممتاز.

من المنتظر أن تجرى تحقيقات لتحديد المسؤوليات وكشف الملابسات الدقيقة لهذه المأساة.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.