3 حلول... كيف يستعيد الترجي توازنه الدفاعي؟
شكل خط الدفاع نقطة ضعف فادحة في نادي الترجي خلال الجولتين الأوليين من الدوري التونسي.
واستقبل مرماه 5 أهداف بمعدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل كارثي لفريق يطمح للعب الأدوار الأولى في المسابقات المحلية والخارجية.
وكان نادي الدم والذهب خسر الأحد الماضي أمام شبيبة العمران بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية، وحقق قبلها فوزا صعبا على النجم الساحلي بنتيجة 3-2.
وعبر التقرير التالي، يرصد موقع فوت أفريكا ثلاثة حلول تمكن نادي العاصمة من استعادة توازنه الدفاعي مستقبلا.
التخلي عن طريقة دفاع الخط
أساء مدافعو الترجي تطبيق طريقة الخط في المواجهتين الأوليين من الدوري التونسي، ما جعل مرماه في مرمى نيران منافسيه.
وافتقد اللاعبون لسرعة البديهة التي تسمح لهم بتطبيق خطة التسلل بطريقة سليمة، بحكم عدم تعودها عليها.
ومن المرجح أن يختار المدرب الروماني لورينسيو ريغيكامب تغيير طريقة الدفاع في المباريات المقبلة، انطلاقا من مواجهة الجولة المقبلة في الدوري المحلي أمام مستقبل المرسى.

الالتزام بالواجبات الدفاعية
لم يقم المهاجمون ولاعبو الوسط بواجباتهم الدفاعية على الوجه الأكمل في المباراتين أمام النجم الساحلي وشبيبة العمران.
وتسبب غياب الالتزام التكتيكي في حصول حالة من الاختلال في توازن الفريق، خاصة على مستوى التغطية على الظهيرين.
ويفسر بعض المتابعين هذا الأمر بعدم تخلص معظم اللاعبين من الإرهاق الناجم عن فترة التحضيرات الصيفية القوية.

اللعب بروح عالية
غابت الروح القتالية عن بعض اللاعبين خلال المباراتين الأوليين للفريق في الدوري التونسي.
وتجلى هذا الأمر بشكل واضح خلال الشوط الثاني من مواجهة شبيبة العمران، حيث لم يبذل معظم النجوم مجهودات كبيرة من أجل العودة في المباراة.
ولهذا السبب، عقدت إدارة النادي اجتماعا مغلقا باللاعبين من أجل تحسيسهم بمسؤولياتهم ودعوتهم لاستعادة الروح القتالية.