خضيرة يريد اللعب لتونس
أصبح الأمر رسمياً الآن. راني خضيرة سيمثل تونس على الساحة الدولية. في سن الثانية والثلاثين، حصل قائد فريق يونيون برلين على إذن بتغيير اتحاده الوطني. الفيفا والكاف صادقتا على القرار.
تلقى لاعب الارتكاز الدفاعي راني خضيرة رداً إيجابياً من غرفة وضعية اللاعب بمحكمة كرة القدم التابعة للفيفا بشأن طلبه لتغيير الاتحاد الوطني. الهيئة العالمية سمحت رسمياً للاعب بالدفاع عن ألوان تونس على المستوى الدولي.
هذا الضوء الأخضر يضع حداً لمسلسل طويل. في السابق، كان راني خضيرة قد رفض خيار تمثيل تونس، أملاً في استدعائه لمنتخب ألمانيا—a فرصة لم تتحقق أبداً.
راني هو الشقيق الأصغر لسامي خضيرة، الدولي الألماني السابق وبطل العالم 2014، وبهذا يفتتح فصلاً جديداً في مسيرته الدولية.
تعزيز بخبرة كبيرة لنسور قرطاج
بالنسبة للمنتخب التونسي، يمثل انضمام خضيرة إضافة كبيرة في وسط الميدان. كقائد ليونيون برلين وذو خبرة في البوندسليغا، سيجلب راني خضيرة القيادة، والانضباط التكتيكي، والصلابة الدفاعية لخط الوسط.
تأتي هذه الخطوة في سياق مثالي للغاية. تونس تأهلت إلى كأس العالم 2026 بعد مسار مذهل دون هزيمة (9 انتصارات، تعادل واحد، دون تلقي أي هدف). انضمام لاعب بهذا المستوى يعزز أكثر طموحات نسور قرطاج على الساحة العالمية.