خيانة من غوارديولا تدفع صفقة صيفية للهروب من سيتي
كان جيمس ترافورد يظن أنه سيحقق نقلة نوعية بانضمامه إلى مانشستر سيتي، منجذبًا إلى فكرة حجز مكان أساسي تقريبًا بعد الرحيل المحتمل لإيدرسون. لكن وصول جانلويجي دوناروما المتأخر قلب كل الموازين. تراجع الحارس الإنجليزي خلف الإيطالي، ولم يشارك سوى في ست مباريات فقط، وهو رقم غير كافٍ للاعب يطمح بالمشاركة في مونديال 2026 مع منتخب الأسود الثلاثة. حتى أن الصحافة الإنجليزية همست: «دوناروما تسبب في ضحايا عدة في سيتي»، في إشارة إلى تأثيره القوي على تسلسل الحراس.
وبحسب وسائل الإعلام البريطانية، أصبح قرار الرحيل شبه محسوم. فقد أكد "ديلي ميل" أن ترافورد يريد المغادرة في يناير لإنقاذ موسمه، خاصة بعد تحذير توماس توخيل: لن يختار "لاعبين لا يشاركون". ويبرز نيوكاسل كوجهة محتملة، نظراً للحاجة الملحة للحارس الشاب لاستعادة دقائق اللعب.
خلفه، يعيش شتيفان أورتيغا وضعاً مشابهاً. في سن الثالثة والثلاثين، انتقل الحارس الألماني من دور البديل الموثوق إلى الخيار الرابع ولم يعد يُستدعى حتى في أيام المباريات. يشعر الحارسان بأنهما تراجعا في الترتيب، لكن ترافورد، بحسب الصحافة الإنجليزية، يشعر تحديدًا أنه "تعرض للخيانة" من بيب غوارديولا، بعد أن أقنعه بوعد أساسي قبل التضحية به في اللحظة الأخيرة لصالح دوناروما. قرار قد يعجل برحيله هذا الشتاء.