ذكرى إلتشي 2006: عندما أسقط راؤول وريباس أبطال أفريقيا
تواجه مصر إسبانيا يوم الثلاثاء 31 مارس على ملعب آر سي دي إي في برشلونة في مباراة ودية عالية المستوى تشكل اختبارًا حاسمًا للطرفين قبل كأس العالم 2026.
مع بقاء ثلاثة أشهر فقط تفصل الفريقين عن البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمنح هذه المواجهة فرصة حقيقية لقياس الجاهزية والطموح.
إسبانيا تواصل الزخم تحت قيادة دي لا فوينتي
يدخل المنتخب الإسباني المواجهة بثقة واتساق. أبطال أوروبا وجدوا إيقاعهم مع المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث فازوا في ست من آخر سبع مباريات دولية، منها انتصار مميز 3-0 على صربيا في 28 مارس.
اللافت ليس النتائج فقط، بل السيطرة الكاملة أيضاً. ففي كل فوز من تلك الانتصارات الستة، حافظت إسبانيا على شباكها نظيفة وحققت الفوز بفارق هدفين على الأقل.. دليل على الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية معًا.
ورغم نجاحاتهم القارية الأخيرة، لا تزال هناك حسابات معلقة على المسرح العالمي، حيث فشل المنتخب الإسباني في تجاوز دور الـ16 في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، وهو سجل يسعون لتصحيحه هذا الصيف.
مصر تكتسب الثقة في الوقت المناسب
يدخل منتخب مصر المباراة بزخم خاص به. ففي 28 مارس، حقق رجال حسام حسن انتصاراً عريضاً بنتيجة 4-0 على السعودية في جدة، ليؤكدوا حدة هجومهم وقوتهم الهجومية.
وبصورة أشمل، أصبح الفراعنة خصماً صعب المراس، إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة فقط في آخر تسع مباريات خاضوها في الوقت الأصلي، مع خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات خلال تلك الفترة.
ومع استعدادهم لما سيكون الظهور الثاني فقط في كأس العالم خلال النسخ التسع الأخيرة، يركز المصريون على تعزيز الانسجام واختبار أنفسهم أمام كبار القارة العجوز.
لقاء نادر بين ثقافتين كرويتين
المواجهات بين مصر وإسبانيا نادرة للغاية. اللقاء الوحيد السابق كان في 3 يونيو 2006، حين فازت إسبانيا 2-0 في مباراة ودية قبيل مونديال ألمانيا، بهدفي راؤول غونزاليس وخوسيه أنطونيو رييس.