قبل 48 ساعة فقط من ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025-2026، لم يحسم المدرب الدنماركي للأهلي، يس ثوروب، قراره بعد بشأن الحارس الأساسي الذي سيبدأ مواجهة عملاق القاهرة ضد الترجي التونسي.
المدرب السابق لأوغسبورغ لا يزال يزن خياراته بين مصطفى شوبير، الذي أثبت تألقه بثبات في الأداء، ومحمد الشناوي صاحب الخبرة الكبيرة والمخضرم في المواجهات الكبرى.
ولمناقشة هذا الجدل، تواصلت "Foot Africa" مع الصحفيين المصريين، مهاب أحمد وأحمد غنيم، اللذين قدما رؤيتهما حول القضية.
بحسب مهاب أحمد، فقد حان الوقت لتثبيت مصطفى شوبير كحارس مرمى أول للأهلي. وإليكم تحليله.
محمد الشناوي فقد الثقة في قدراته منذ فترة، وأخطاؤه باتت متكررة للغاية، وربما يعود ذلك أيضًا إلى تقدمه في السن. كما يبدو أنه يعاني من الضغط بسبب رغبته في الانضمام لقائمة الفراعنة في كأس العالم 2026.
إحصائياته هذا الموسم لا تبشر بالخير، إذ استقبل أكثر من 20 هدفًا في حوالي 21 مباراة.
من ناحية أخرى، يظهر مصطفى شوبير مستوى قويًا في كل مرة يشارك فيها، وقد كسب ثقة الجماهير التي ترى أنه لم يحصل على فرصته الكافية ويستحق دقائق لعب أكثر.
علاوة على ذلك، قد تؤثر سياسة تدوير الحراس سلبًا على مصطفى شوبير وتقلل من فرصه في الوصول إلى كأس العالم، خاصة وأن هذا النظام نادرًا ما تتبعه الأندية الكبرى.
ويعتقد البعض أن الإصرار على إشراك الشناوي يضر بمصلحة الفريق ويهدف فقط لإتاحة مشاركته في المونديال، بسبب علاقته الوثيقة مع رئيس النادي.
من جانبه، يرى أحمد غنيم أيضًا أن مصطفى شوبير يستحق تمامًا أن يكون الحارس الأساسي للأهلي. وإليكم رأيه.
عامل السن يصب في مصلحته، خاصة وأنه لا يزال يملك قدرة كبيرة على التطور، على عكس منافسه المباشر الذي يقترب من نهاية مسيرته.
علاوة على ذلك، كسب شوبير ثقة الجماهير بفضل مستواه، في حين يعاني الشناوي منذ فترة من تراجع واضح في الأداء، زاد من حدته الشائعات الأخيرة حول حياته الخاصة، والتي أثرت عليه نفسيًا.