وبعد أن أصبحت تحت الضغط، سيكون على نسور قرطاج أن يستعيدوا توازنهم أمام فلسطين في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى.
ولمناقشة التعديلات الضرورية للمنتخب التونسي، توجه موقع Foot Africa إلى المدرب التونسي نوفل الشابي، الذي حدد أبرز نقاط الضعف التي تحتاج إلى معالجة قبل المواجهة المصيرية مع أسود كنعان.
في رأيي، تونس بحاجة إلى استعادة هويتها التكتيكية—وحدة دفاعية متماسكة وأسلوب هجومي يعتمد أساساً على التحولات السريعة.
يجب أن نعترف بأننا نفتقر إلى تقليد اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، خاصة وأن اللاعبين في هذه المراكز يفتقدون للسرعة المطلوبة.
لذا ينبغي العودة إلى الخطة التقليدية، وهي نظام 4-3-3، الذي لطالما كان مناسباً لنا ومكننا من تقديم أفضل مستوياتنا.
على الجهاز الفني أن يجد الصيغة المناسبة لإغلاق المساحات سواء خلف الدفاع أو على الأطراف. هذا سيتطلب تعديلات تكتيكية كبيرة وتغييرات استراتيجية حاسمة.
من الضروري أيضاً إشراك لاعب ارتكاز دفاعي صريح في التشكيلة الأساسية أمام فلسطين. الثنائي فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان أظهر محدودية دفاعية واضحة، رغم تميزهما في بناء الهجمات والانطلاقات الهجومية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على اللاعبين إظهار مزيد من الشراسة خصوصاً في خط الوسط، مع الحفاظ على الانضباط وتجنب الأخطاء الفنية.
وللتذكير، فإن تونس تمتلك لقباً واحداً فقط في كأس العرب لكرة القدم، توجت به في نسخة 1963 التي أقيمت في لبنان.