رحلة أوسيمين الجامحة من مغادرة نابولي إلى المجد التركي

من بطل الدوري الإيطالي إلى بطل في تركيا.. لكن هل لا يزال الاستقرار بعيد المنال للمهاجم النيجيري؟
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
رحلة أوسيمين الجامحة من مغادرة نابولي إلى المجد التركي
رحلة أوسيمين الجامحة من مغادرة نابولي إلى المجد التركي

قضى أوسيمين الموسم الماضي معارًا إلى غلطة سراي بعد خلافه مع رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس. هذا الخلاف أدى إلى استبعاده من التشكيلة رغم اهتمام عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز، وريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وحتى عرض قياسي من الهلال بقيمة تقارب 200 مليون يورو.

ومع ذلك، بقي أوسيمين صامدًا. ومع إغلاق نافذة الانتقالات في أوروبا، كانت تركيا هي الملاذ الأخير، فاستغل غلطة سراي الفرصة سريعًا.

موسم قاتل في تركيا

انفجر المهاجم النيجيري بأداء مذهل. في 41 مباراة مع غلطة سراي، سجل 37 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة. أحرز هدفين في نهائي كأس تركيا أمام طرابزون سبور ليحسم الفوز 3-0 ويظفر بالكأس.

وفي الدوري، توج بجائزة الحذاء الذهبي بعد تسجيله 26 هدفًا متفوقًا على المهاجم البولندي كريستوف بيونتيك الذي سجل 21 هدفًا.

الأرقام لا تكذب

  • نابولي: 76 هدفًا و18 تمريرة حاسمة في 133 مباراة.. توج بالدوري الإيطالي
  • ليل: 18 هدفًا و6 تمريرات حاسمة في 38 مباراة
  • شارلروا: 20 هدفًا و4 تمريرات حاسمة في 36 ظهورًا
  • غلطة سراي (إعارة): 37 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في 41 مباراة

مسيرة مليئة بالانتقالات

رغم نجاحاته، نادرًا ما استقر أوسيمين في نادٍ لفترة طويلة. فمن بدايته في أكاديمية سترايكرز في نيجيريا إلى معاناته المبكرة مع فولفسبورغ، كانت رحلته بعيدة كل البعد عن الاستقرار.

موسم واحد فقط في شارلروا قاده للانتقال إلى ليل، ثم بعد عام واحد فقط، صفقة قياسية إلى نابولي في 2020 مقابل 78 مليون يورو.

والآن، بعد ثلاثة مواسم في إيطاليا، وهي أطول فترة له مع أي نادٍ، يغادر أوسيمين مجددًا. انتقاله الدائم إلى غلطة سراي يطرح السؤال: هل سيجد أخيرًا الاستقرار؟

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.