رحلة وليد الركراكي مع المغرب: انتصارات، عواصف ونهاية غير واضحة

من مجد كأس العالم إلى مستقبل غامض
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
رحلة وليد الركراكي مع المغرب: انتصارات، عواصف ونهاية غير واضحة
رحلة وليد الركراكي مع المغرب: انتصارات، عواصف ونهاية غير واضحة

شهدت فترة وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي لحظات تاريخية من التألق وأحداثاً مثيرة للجدل مؤخراً، والآن مستقبله أصبح غير مؤكد وسط تقارير عن رحيله.

التعيين والبداية المؤثرة

تم تعيين وليد الركراكي، اللاعب الدولي المغربي السابق الذي تحول إلى مدرب، كمدير فني للمنتخب المغربي في 31 أغسطس 2022، قبل أسابيع فقط من انطلاق كأس العالم 2022 في قطر.

جاء تعيينه بعد رحيل المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش الذي غادر بسبب خلافات مع الاتحاد حول إدارة الفريق.

جاء صعود الركراكي لمنصب المدير الفني للمنتخب الأول بعد مسيرة تدريبية ناجحة في الأندية، حيث فاز بدوري أبطال أفريقيا مع الوداد البيضاوي، وحقق ألقاب الدوري في المغرب وقطر.

وقبل توليه المنصب، سبق أن عمل كمساعد مدرب مع المنتخب المغربي في بداية مسيرته التدريبية.

الإنجاز التاريخي في كأس العالم وصعود المكانة

سجل الركراكي اسمه في التاريخ سريعاً مع المغرب في كأس العالم 2022. تحت قيادته، أصبح المغرب أول منتخب أفريقي وأول منتخب عربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، متجاوزاً عمالقة كرة القدم العالمية في طريقه.

نال الركراكي تقديراً فردياً على عمله، حيث تم اختياره كأفضل مدرب في أفريقيا لعام 2023 خلال حفل توزيع جوائز الكاف في مراكش.

خلال هذه الفترة، احتل الركراكي أيضاً مكانة بين أفضل مدربي المنتخبات الوطنية على مستوى العالم، ما يعكس الاحترام الدولي الذي ناله بفضل الأداء التكتيكي للمغرب في المونديال.

تثبيت الفريق وكأس أفريقيا للأمم 2025

واصل الركراكي عمله مع المغرب سعياً لتحقيق نجاحات جديدة، وقاد الفريق إلى كأس الأمم الأفريقية 2025، البطولة التي استضافها المغرب على أرضه.

وصل المغرب إلى النهائي وخسر بصعوبة أمام السنغال في الوقت الإضافي، في مباراة دراماتيكية انتهت بجدل وأثارت نقاشاً واسعاً حول قيادته.

تصاعد الضغوط وتقارير الرحيل

بعد كأس أفريقيا 2025، بدأت الضغوط تحيط بمكانة الركراكي. أشارت بعض التقارير إلى أنه يفكر في الاستقالة أو أن الاتحاد يناقش تغييرات على مستوى الإدارة الفنية قبل مونديال 2026.

وفي أحد المراحل، خرج الاتحاد المغربي لكرة القدم (FRMF) لينفي علنًا الشائعات حول استقالة الركراكي، مؤكداً أنه سيبقى في منصبه.

إلا أن تقارير رياضية حديثة أفادت بأن الركراكي والاتحاد توصلا إلى اتفاق بالتراضي على إنهاء العلاقة، وأن محمد وهبي، المدرب صاحب الخبرة الكبيرة في تدريب الفئات السنية، من المتوقع أن يتولى قيادة المنتخب الأول قبل كأس العالم.

هذا التغيير سيأتي مع جهاز فني جديد وانتقال في أحد أكثر اللحظات حساسية في تاريخ كرة القدم المغربية، قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026.

لقد كان تأثير الركراكي على كرة القدم المغربية كبيراً. فقد تولى قيادة المنتخب في فترة زمنية ضيقة قبل بطولة عالمية كبرى، وحقق أفضل إنجاز للمغرب في كأس العالم، وهو إنجاز رفع مكانته محلياً ودولياً.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.